قبل انطلاق الموسم.. أزمات متلاحقة تضع الزمالك في مهب الريح وحل أخير مع بيزيرا

يدخل الزمالك الموسم الجديد وسط حالة من القلق والترقب، بعدما تحولت فترة الإعداد إلى سلسلة من الأزمات التي تهدد استقرار الفريق، في الوقت الذي يواصل فيه المنافسون تدعيم صفوفهم بصفقات جديدة، بينما يقف الأبيض عاجزًا عن التحرك بسبب إيقاف القيد.
ولم يتمكن الزمالك من إبرام أي صفقات صيفية قبل انطلاق الموسم، وهو ما زاد من صعوبة موقف الفريق، خاصة مع رحيل عدد كبير من اللاعبين، سواء من عناصر الفريق الأول أو قطاع الناشئين، ضمن رؤية الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال لإعادة ترتيب الصفوف.
وتلقى الزمالك ضربة قوية برحيل حسام عبد المجيد إلى لودوجوريتس البلغاري، في صفقة ينتظر أن يحصل النادي من خلالها على نحو 1.5 مليون يورو. ورغم أهمية المقابل المالي، فإن رحيل أحد أبرز عناصر الخط الخلفي يترك فراغًا فنيًا واضحًا، خاصة في ظل عدم قدرة النادي على التعاقد مع بديل بسبب أزمة القيد.
وشهدت قائمة الراحلين أسماء عديدة، أبرزها أحمد حمدي الذي انتهى عقده وانتقل إلى الاتحاد السكندري، والتونسي سيف الدين الجزيري الذي رحل إلى حتا الإماراتي، إلى جانب سيف فاروق جعفر بعد إبلاغه بعدم الحاجة إلى خدماته. كما غادر عدد من أبناء قطاع الناشئين، بينهم أنس وائل إلى الاتحاد السكندري، وأيمن أمير عبد العزيز إلى طلائع الجيش، وأحمد مجدي وعبد الرحمن كمال إلى بترول أسيوط، إضافة إلى بارون أوشينج وأحمد محمود.
وفي الإطار نفسه، يعد ملف البرازيلي خوان بيزيرا أحد أبرز الأزمات داخل الزمالك، خاصة بعدما كان من العناصر التي اعتمد عليها الفريق بشكل كبير خلال الموسم الماضي. وشهدت الساعات الماضية تطورات جديدة، بعدما عقد حسين السيد، عضو مجلس الإدارة والمشرف العام على الكرة، جلسة عبر «زووم» مع والد اللاعب لمناقشة موقفه ومستقبله.
وطالب الزمالك بعودة بيزيرا إلى القاهرة والانتظام في التدريبات قبل مناقشة أي عروض لرحيله، مؤكدًا أنه لن يحسم مستقبله أثناء وجوده في البرازيل، مع إمكانية اتخاذ الإجراءات القانونية واللائحية ضده حال استمرار غيابه.
وفي المقابل، يتمسك بيزيرا بالرحيل، وسط اهتمام من شباب الأهلي الإماراتي، بينما تنتظر الإدارة عودته لحسم موقفه والعقوبة المنتظرة.
وبين إيقاف القيد، وغياب الصفقات، ورحيل عناصر أساسية وشبابية، وأزمة بيزيرا، وعدم الاستقرار على المدير الرياضي حتى الأن يجد الزمالك نفسه أمام سؤال صعب: هل يدفع الأبيض ثمن هذه الأزمات بموسم كارثي؟

