النهار
جريدة النهار المصرية

حوادث

اختبار الطب النفسي لطلاب الشرطة.. كيف يقيس السلامة العقلية والتوازن الانفعالي؟

الشرطة المصرية
أحمد عادل -
القاهرة

يعد اختبار الطب النفسي أحد المحطات المهمة ضمن منظومة الفحوصات والاختبارات المقررة للمتقدمين للالتحاق بأكاديمية الشرطة، حيث تخضع هذه المرحلة لإشراف لجان من الأطباء المتخصصين، بهدف تقييم الحالة النفسية والعقلية للمتقدم ومدى تمتعه بالاتزان الانفعالي والقدرة على التكيف مع طبيعة العمل الشرطي.

ويستهدف الاختبار التأكد من مدى قدرة الطالب على التعامل مع الضغوط المختلفة، واتخاذ القرارات بصورة متزنة، والتكيف مع طبيعة المهام والمسؤوليات التي تفرضها المهنة الشرطية، بما يتناسب مع طبيعة العمل الأمني وما يتطلبه من قدرات نفسية وشخصية.

تقديم الاوارق إلكترونيًا

وتتيح أكاديمية الشرطة للمتقدمين استكمال إجراءات التقديم إلكترونيًا عبر بوابة وزارة الداخلية على شبكة الإنترنت، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتنظيم عملية استقبال طلبات الالتحاق.

ويستمر التقديم الإلكتروني لخريجي العام الحالي حتى 27 أغسطس، وفقًا للمواعيد والضوابط التي أعلنتها وزارة الداخلية، مع اشتراط حصول المتقدم على تقدير عام لا يقل عن جيد، وفق الفئة وشروط القبول المحددة.

بعض شروط الالتحاق

وتتضمن شروط التقديم أن يكون المتقدم مصري الجنسية ومن أبوين يتمتعان بالجنسية المصرية عن غير طريق التجنس، وأن يكون محمود السيرة حسن السمعة، وألا يكون قد سبق الحكم عليه بعقوبة جناية أو في جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة.

كما تتضمن الشروط ألا يزيد سن المتقدم في أول أكتوبر المقبل على 28 عامًا للحاصلين على درجة البكالوريوس، إلى جانب ضرورة توافر شروط اللياقة الصحية والبدنية وتناسب الطول والوزن وفقًا للضوابط المحددة.

اختبارات متعددة لاختيار المتقدمين

ولا يقتصر القبول بأكاديمية الشرطة على اختبار واحد، وإنما يمر المتقدم بمجموعة من الاختبارات والفحوصات التي تستهدف تقييم قدراته من مختلف الجوانب.

وتبدأ مراحل الاختبارات باختبارات القدرات والمقاس والقوام، للتأكد من توافر الشروط البدنية، ثم الكشف الطبي والنفسي، يعقبه اختبار اللياقة البدنية واختبارات السمات الشخصية والمعلومات العامة، وصولًا إلى كشف الهيئة أمام اللجنة المختصة، لتقييم شخصية المتقدم ومظهره العام ومدى ملاءمته للالتحاق بالكلية.

أكاديمية الشرطة.. صرح أمني عريق

وتتمتع أكاديمية الشرطة بتاريخ طويل في إعداد وتأهيل الكوادر الأمنية، حيث تعود جذور إنشاء مؤسسة الشرطة الحديثة إلى عام 1896، قبل أن تتطور منظومة التدريب والتعليم الشرطي على مدار العقود، لتصبح الأكاديمية إحدى المؤسسات الرئيسية في إعداد ضباط الشرطة.

ويحصل خريجو الأكاديمية على مزايا مرتبطة بطبيعة الدراسة والعمل الشرطي، من بينها التخرج برتبة ملازم أول وفقًا للنظام الدراسي واللوائح المنظمة، إلى جانب ما توفره المؤسسة من أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية، وإتاحة فرص استكمال الدراسات العليا وفق القواعد المعمول بها.