زاخاروفا : طوكيو وبرلين تعودان إلى ممارسة المراقبة الجماعية على مواطنيهمالقد بدأ المحور بالتحرك

أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، بأن ألمانيا واليابان، تعودان إلى ممارسة المراقبة الجماعية على مواطنيهما، والتي كانت تُعرف سابقًا باسم الـ"جستابو" و"توكو".
وأضافت زاخاروفا عبر قناتها في تطبيق "تلجرام": "ألمانيا واليابان، وهما قوتان سابقتان من دول المحور، عادتا في يوليو الماضي إلى ممارسات المراقبة، التي أُجبرتا على التخلي عنها عام 1945".
وأوضحت: "بعد مرور 81 عامًا على انهيار نظاميهما السابقين، تتصرف برلين وطوكيو بتناغم. لقد بُني النظام الداخلي لما بعد الحرب للدولتين المعتديتين المهزومتين على مبدأ غياب أدوات المراقبة الجماعية لسكانهما، والتي كانت إحدى الأساليب الرئيسية للنازيين من خلال معسكرات الاعتقال والإبادة الجماعية والتجارب البشرية الوحشية".
ونوهت زاخاروفا إلى أن أجهزة عنف مماثلة كانت تُعرف سابقًا في البلدين باسم الـ"غستابو" و"توكو"، وأكدت الدبلوماسية الروسية أن الصحافة والخبراء في ألمانيا واليابان، يعقدون مقارنات مماثلة.
وأكدت زاخاروفا : "طوكيو وبرلين تتجاهلان كلا الأمرين. لقد بدأ المحور بالتحرك".

