النهار
جريدة النهار المصرية

اقتصاد

صناعة السينما والدراما: القوة الناعمة التي تنتظر التحول إلى قطاع اقتصادي استثماري

فاطمة نشأت -
تمتلك مصر تاريخاً فنياً وثقافياً عريقاً جعلها عاصمة الفن العربي لعقود طويلة، حان الوقت للنظر إلى هذه القوة الناعمة كقطاع اقتصادي إنتاجي قادر على توليد الأرباح وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
تأسيس مدن إنتاج متكاملة وجذب الاستوديوهات العالمية
يمكن لتحويل المواقع الأثرية والطبيعية في مصر إلى استوديوهات مفتوحة وميسرة للتصوير العالمي أن يضخ ملايين الدولارات في الاقتصاد المحلي، ويسهم توفير حوافز ضريبية وتسهيلات إجرائية للصناع الدوليين في خلق قطاع خدمات لوجستية وفنية ضخم.
المنصات الرقمية وفرص التصدير الثقافي
يفتح انتشار منصات البث الرقمي أسواقاً جديدة للمحتوى المصري المترجم والمدبلج حول العالم. يمثل هذا التصدير الثقافي مصدراً مستداماً للعملة الصعبة وأداة قوية للترويج السياحي والاستثماري غير المباشر.
حجم مساهمة الإنتاج الفني في الناتج المحلي
تقدر الاستثمارات الحالية في قطاع الإنتاج التلفزيوني والسينمائي بمصر بنحو 4 مليار جنيه سنوياً. وتسعى الرؤية الاقتصادية الجديدة لرفع هذه الاستثمارات بمقدار 5 أضعاف لجذب 10 إنتاجات سينمائية عالمية كبرى سنوياً، مما يساهم في توفير 50 ألف فرصة عمل متخصصة وضخ عائدات سياحية غير مباشرة تقدر بنحو 150 مليون دولار في العام الواحد.