سياحة المتقاعدين: كنز مصر المفقود لجذب ملايين الدولارات سنوياً

فاطمة نشأت -
تبحث أعداد هائلة من المتقاعدين في الدول الأوروبية الباردة عن وجهات دافئة واقتصادية لقضاء بقية حياتهم، وتمتلك مصر كل المقومات الجغرافية والطبية لتصبح الوجهة الأولى عالمياً في هذا النمط السياحي عالي الربحية.
تطوير مجتمعات عمرانية مخصصة للرعاية والرفاهية
يتطلب اقتناص هذه الفرصة بناء تجمعات سكنية متكاملة تقدم خدمات طبية وترفيهية بمستويات عالمية في مدن مثل الغردقة وأسوان، ويوفر هذا القطاع تدفقات دولارية شهرية مستقرة وطويلة الأجل عبر المعاشات المُنقولة والاستهلاك اليومي.
التسهيلات القانونية والتشريعية لجذب الإقامات الطويلة
تحتاج الدولة لتطوير منظومة تأشيرات مرنة وبرامج تأمين صحي دولية معتمدة لتسهيل معيشة المتقاعدين الأجانب، ويساهم هذا التحول التشريعي في تنشيط القطاع العقاري وخلق آلاف الوظائف المستدامة في مجالات الرعاية والضيافة.
العوائد المالية المستهدفة وحجم السوق
تضم قارة أوروبا ما يزيد على 150 مليون شخص فوق سن 65 عاماً، بمتوسط دخل معاش شهري يبلغ 2000 دولار للشخص الواحد، تستهدف خطة تنشيط السياحة المصرية جذب نحو 500 ألف متقاعد للإقامة الدائمة بحلول عام 2026، وهو ما يمكن أن يدر دخلاً سنوياً مباشراً للاقتصاد يقترب من 12 مليار دولار.

