النهار
جريدة النهار المصرية

سياسة

لمواجهة التنمر والتشهير.. تحرك برلماني لحماية رموز القوة الناعمة المصرية

 النائب ياسر جلال
أحمد البيومي -

تقدم النائب ياسر جلال بمذكرة إحاطة بشأن حماية رموز القوة الناعمة المصرية، ومواجهة حملات الإساءة والتشهير والتنمر التي يتعرض لها عدد من الشخصيات العامة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبًا بالتعامل مع الظاهرة بصورة مؤسسية ووضع آليات أكثر فاعلية للتصدي لها.

ياسر جلال: تجاوز النقد يسيء إلى رموز المجتمع

وأشارت مذكرة الإحاطة إلى تنامي الدور الذي تلعبه منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام، بالتزامن مع ظهور بعض الممارسات التي تتجاوز حدود النقد وحرية التعبير إلى الإساءة والتشهير والتنمر والتجريح بحق عدد من الشخصيات العامة ورموز المجتمع المصري.

وأوضح النائب أن الفترة الأخيرة شهدت تداول محتوى تضمن إساءات بحق عدد من الفنانين، مؤكدًا أن التعامل مع تلك الوقائع لا ينبغي أن يقتصر على حالات أو أشخاص بعينهم، وإنما يتطلب النظر إليها باعتبارها ظاهرة أوسع تمس رموز المجتمع والقوة الناعمة المصرية.

حرية التعبير لا تبرر التجاوز

وأكدت المذكرة أهمية احترام حرية الرأي والتعبير وحق المواطنين في ممارسة النقد الموضوعي، مع ضرورة التصدي للممارسات التي تتجاوز إبداء الرأي إلى السب أو التشهير أو التنمر أو المساس بالكرامة والسمعة، في إطار ما ينظمه القانون.

وأشار ياسر جلال إلى أن الفن والثقافة والإعلام والرياضة ومختلف مجالات الإبداع تمثل مكونات أساسية للقوة الناعمة المصرية، لما لها من إسهامات ممتدة على مدار عقود في تشكيل وجدان المنطقة، وتعزيز صورة مصر ومكانتها على المستويين العربي والدولي.

مطالب برصد المحتوى المخالف وتعزيز الوعي الرقمي

وطالبت مذكرة الإحاطة بدراسة ظاهرة الإساءة والتشهير التي تستهدف رموز المجتمع والقوة الناعمة المصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب وضع آليات أكثر فاعلية لرصد المحتوى المخالف للقانون والتعامل معه، مع الحفاظ على حرية الرأي والتعبير.

كما دعت إلى تكثيف جهود التوعية بالمسؤولية الرقمية، ونشر ثقافة التمييز بين النقد الموضوعي والممارسات التي تصل إلى حد الإساءة أو التشهير، فضلًا عن دعم وحماية رموز القوة الناعمة المصرية باعتبارها جزءًا أصيلًا من الرصيد الثقافي والحضاري للدولة.

ياسر جلال: حماية القوة الناعمة مسؤولية وطنية

وشدد النائب على أن استمرار حملات الإساءة التي تستهدف رموز القوة الناعمة المصرية لا يمثل مجرد إساءة إلى أفراد، وإنما قد يسهم في استنزاف جانب من الرصيد الثقافي والحضاري لمصر، ويؤثر على إحدى أدوات تأثيرها ومكانتها إقليميًا ودوليًا.

وأكد أن حماية القوة الناعمة المصرية لا تعني الدفاع عن أشخاص بعينهم، وإنما الحفاظ على رصيد وطني صنعته أجيال متعاقبة، وأسهم بصورة كبيرة في تشكيل صورة مصر وتعزيز حضورها ومكانتها في المنطقة والعالم.

واختتم النائب مذكرته بالمطالبة باتخاذ الإجراءات اللازمة لبحث القضية بصورة مؤسسية مع الجهات المعنية، والعمل على وضع آليات فاعلة للتعامل مع المحتوى المسيء والمخالف للقانون، بما يضمن حماية القوة الناعمة المصرية ورموزها، مع عدم المساس بحقوق المواطنين في النقد وحرية التعبير.