مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين يصدر بيانا توضيحيا لأزمة مستشفى بهية.. تفاصيل

أصدر مركز مكافحة الشائعات التابع لنقابة الإعلاميين برئاسة الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين ، بيانا نفي خلاله ما تداولته بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي معلومات تزعم أن مؤسسة بهية تقدم خدمات علاجية لغير المصريات على حساب علاج السيدات المصريات، وأن التبرعات الموجهة للمؤسسة تُستخدم في علاج جنسيات أخرى.
وجاء البيان كالآتى: بعد التحقق من قِبل مركز مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين، تبين أن هذه المعلومات غير دقيقة ومضللة، حيث أكدت مؤسسة بهية أن هدفها الأساسي منذ تأسيسها هو علاج السيدات المصريات غير القادرات على تحمل تكلفة العلاج، وأن التبرعات المقدمة من الأفراد والمؤسسات المصرية تُوجه لعلاج السيدات المصريات وفق الأغراض والضوابط المنظمة لعمل المؤسسة.
وأشارت المؤسسة أن لديها قسمًا للعلاج الاقتصادي يقدم خدمات علاج سرطان الثدي للمصريات القادرات على تحمل تكلفة العلاج، وكذلك لغير المصريات، وذلك من خلال بروتوكولات تعاون مع جهات وسفارات تتحمل تكاليف علاج تلك الحالات، مع وجود فصل كامل ومستقل بين هذا القسم والخدمات الخيرية والتبرعات المخصصة للسيدات المصريات غير القادرات.
وأوضحت مؤسسة"بهية" أن هذه البروتوكولات تسهم كذلك في دعم بعض الخدمات المجانية المقدمة من الأقسام الخيرية، بما يعزز قدرتها على الاستمرار في تقديم العلاج المجاني للمصرين.
المعروف أن، نقابة الإعلاميين أعلنت سابقًا عن إطلاق مركز متخصص لمكافحة الشائعات، بالإضافة إلى استراتيجية شاملة للسيطرة على فوضى السوشيال ميديا.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق العديد من الأهداف، من بينها حماية النسيج الاجتماعي من خلال الحد من انتشار الشائعات والأخبار الزائفة التي تؤدي إلى التفرقة والانقسام، وتعزيز الثقة في المؤسسات من خلال تقديم المعلومات الصحيحة والموثوقة، وبناء علاقة مبنية على الثقة بين المؤسسات الرسمية والمواطنين، ودعم جهود التنمية من خلال مواجهة الحملات المغرضة التي تستهدف إعاقة جهود التنمية، وتحسين صورة مصر عالميًا من خلال تصحيح المعلومات المغلوطة التي يتم تداولها عن مصر في الخارج.

