النهار
جريدة النهار المصرية

أهم الأخبار

بعد الجدل.. «بهية» تكشف حقيقة علاج غير المصريات داخل مستشفياتها

مؤسسة بهية
ندى أحمد -

حسمت مؤسسة بهية لعلاج سرطان الثدي، الجدل المثار خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي، حول علاج سيدات من جنسيات أخرى داخل مستشفيات المؤسسة، مؤكدة أن ما تم تداوله تضمن معلومات غير دقيقة.

وفي بيان رسمي لها، قالت بهية، إنها تتابع عن كثب خلال الساعات الماضية ما تم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي من تعليقات تناولت خدمات المؤسسة، وما أثير من معلومات غير دقيقة بشأن علاج بعض الجنسيات غير المصرية، مما أثار حفيظة المصريين الحريصين على الكيانات الخيرية في مصر.
وتود مؤسسة بهية توضيح بعض الحقائق الهامة الخاصة بما أُثير، والتأكيد على أن هدف بهية الأساسي منذ تأسيسها هو علاج السيدات المصريات غير القادرات على تحمل تكلفة العلاج، وأن التبرعات المقدمة من الأفراد والمؤسسات المصرية يتم توجيهها لعلاج السيدات المصريات، وفقًا للأغراض المخصصة لها والضوابط المنظمة لعمل المؤسسة.

وقالت بهية، إن نتيجة لخبرة مؤسسة بهية الممتدة في علاج سرطان الثدي، تم إنشاء قسم العلاج الاقتصادي، والذي يساهم في علاج مريضات سرطان الثدي من المصريات القادرات على تحمل تكلفة العلاج، وكذلك غير المصريات، ممن يفضلن تلقي العلاج داخل مستشفيات بهية لما تتمتع به من خبرات طبية وتطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية المعتمدة في علاج سرطان الثدي. ويتم تقديم هذه الخدمات من خلال بروتوكولات تعاون مع عدد من الجهات والسفارات التي تتحمل تكاليف علاج تلك الحالات، مع وجود فصل كامل ومستقل لهذا القسم عن الخدمات المقدمة من خلال مؤسسة بهية الخيرية والتبرعات الموجهة لعلاج السيدات المصريات غير القادرات.
كما تساهم هذه البروتوكولات في دعم وتفعيل عدد من الخدمات المجانية المقدمة من خلال الأقسام الخيرية، والمساهمة في تحمل جزء من تكاليفها، بما يعزز قدرة المؤسسة على مواصلة تقديم خدماتها المجانية للسيدات المصريات غير القادرات.

وأكدت بهية، أن دورها الأساسي سيظل دائمًا في خدمة المرأة المصرية، وأنها ستواصل التوسع في تقديم خدمات الكشف المبكر والعلاج في مختلف محافظات مصر، بما يتماشى مع رسالتها: «في ضهر كل ست مصرية».
وأشارت بهية، إلى أنها نجحت خلال 11 عامًا، نجحت في علاج أكثر من 284 ألف سيدة، واستقبال وخدمة أكثر من 314 ألف سيدة من خلال وحدات الكشف المبكر، والمساهمة في رفع الوعي بأهمية الكشف المبكر لدى أكثر من مليوني سيدة في مختلف محافظات مصر.
كما ناشدت مؤسسة بهية الجميع تحري الدقة قبل تداول أو إعادة نشر أي معلومات تخص المؤسسة، والاعتماد على قنواتها الرسمية للتأكد من صحة المعلومات.