الرئيس الصربي يكشف أجندة محادثاته المقبلة مع زيلينسكي ويوضح موقفه من العقوبات ضد روسيا

ذكر الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، عشية وصول فلاديمير زيلينسكي في زيارة إلى بلجراد، أنه سيبحث معه التعاون في مجالات مختلفة ومساري صربيا وأوكرانيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وأكد فوتشيتش أن صربيا لا تعتزم تغيير موقفها بشأن العقوبات ضد روسيا، وقال في تصريحات صحفية اليوم الجمعة: "فيما يتعلق بالعقوبات، دعوني أقول لكم بصراحة، لقد حددت صربيا سياستها"، مضيفا أن موقف صربيا "لم يتغير وسيظل كذلك في الوقت الراهن".
ومن جانبه، اعتبر ميلوش يوفانوفيتش، زعيم الحزب الديمقراطي الجديد الصربي المعارض، أن زيارة زيلينسكي إلى بلجراد، والتني ستكون الأولى من نوعها، "تندرج في سياق جيوسياسي أوسع، يسعى فيه الغرب إلى إثبات التزام البلدين التزاما راسخا بالمسار الغربي، وضرورة الحد من النفوذ الروسي في البلقان".
وأشار يوفانوفيتش إلى أن حزبه يؤيد العلاقات الطيبة بين صربيا وأوكرانيا، لكنه حذر من أنه في خضم النزاع المسلح والاضطرابات الجيوسياسية، سيكون من السذاجة توقع أن تركز الزيارة على العلاقات الاقتصادية، "إلا إذا كنا نتحدث عن صادرات الأسلحة والذخائر الصربية إلى أوكرانيا، وهو ما صرح به السفير الأمريكي السابق لدى صربيا، كريستوفر هيل، بشكل مباشر وعلني".
وفي 15 يوليو الماضي، حضر فوتشيتش للمرة الخامسة "قمة جنوب شرق أوروبا – أوكرانيا" التي عقدت هذه المرة في كييف، حيث التقى زيلينسكي، لكنه رفض التوقيع على البيان الختامي للقمة، لتضمنه دعوة لتشديد العقوبات ضد روسيا.

