النهار
جريدة النهار المصرية

سياسة

الحزب الاتحادي الديمقراطي يثمن غاليا جهود القاهرة في الحفاظ علي الامن القومي العربي ككل

المحاسب حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي
نوفل البرادعي -

اعرب المحاسب حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وعضو تحالف الاحزاب المصرية في تصريحات صحفية له بالقاهرة بعد ظهر اليوم عن تقديره البالغ للدور المحوري والهام والكبير والمتعاظم الذي تضطلع به جمهورية مصر العربية بداية من القيادة السياسية ووزارة الخارجية وجهاز المخابرات العامة لخفض التصعيد وتثبيت حالة الهدنة في الاتفاق الاطاري بين واشنطن وطهران .

وثمن رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي غاليا الاتصالات المصرية الدؤوبة والتحركات اناء الليل واطراف النهار لمنع اشتعال المنطقة وعودة الحرب مجددا لذا تواصلت الجهود المصرية المستمرة كذلك لدعم استقرار في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية الشريف السودان وليبيا وتعزيز الأمن الإقليمي، واخرها المشاركة الفاعلة لمصر في مجموعة ال 14 دولة عربية واسلامية بخصوص القدس وغزة ومجموعة الثماني العربية والاسلامية في الاردن لدعم صمود القدس .

وأكد ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي أن استضافة مصر لسلسلة من اللقاءات والمشاورات الدولية رفيعة المستوى، بمشاركة مسؤولين من الولايات المتحدة والسودان وتركيا، إلى جانب الاجتماع الرباعي اليوم بمشاركة مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، تعكس حجم الثقة الإقليمية والدولية في الدبلوماسية المصرية، وترسخ مكانة الدولة المصرية باعتبارها شريكا رئيسيا في جهود احتواء الأزمات وصناعة السلام، بما تمتلكه من رؤية متوازنة وعلاقات ممتدة مع مختلف الأطراف وقدرة على تقريب وجهات النظر بما يخدم الأمن والاستقرار الإقليميين.

وتوجه ترك في ختام تصريحاته الصحفية ظهر اليوم بالقاهرة بالشكر والتحية بشكل خاص للجهود المصرية المتواصلة لدعم مملكة البحرين الشقيقة وسائر دول مجلس التعاون الخليجي في اعقاب الزيارة المهمة والتي قام بها جلالة الملك حمد عاهل البحرين والتي اعرب خلالها الرئيس السيسي واعاد التأكيد علي ان امن مملكة البحرين جزءا اساسيا من الامن القومي المصري والعربي ككل .

وشدد حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وعضو تحالف الاحزاب المصرية على أهمية استمرار الجهود المصرية في دعم مسارات التسوية السياسية في ليبيا، انطلاقا من ثوابت السياسة المصرية الداعية إلى الحفاظ على وحدة الدولة الليبية ومؤسساتها الوطنية، وإنهاء وجود جميع القوات الأجنبية والمرتزقة، وتمكين الشعب الليبي من استكمال استحقاقاته السياسية وصولا إلى دولة مستقرة وموحدة وفي النهاية تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر .