النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

الزبادي.. ”البديل الذكي” لكريمات التجميل باهظة الثمن

نهى عبدالله -

كتبت : نهى عبدالله

في وقت تتصدر فيه كريمات التجميل الواجهات بأسعار خيالية وعقود إعلانية مبهرة، يعود "الزبادي" ليخطف الأضواء مجدداً، ليس كوجبة فطور فحسب، بل كـ"سلاح تجميل سري" استخدمته الجدات وأكد فعاليته العلم الحديث.

فبينما تبحث النساء عن حلول طبيعية بعيداً عن الكيماويات، يبرز هذا المشتق الحليبي الأبيض كخيار اقتصادي لا يتجاوز ثمنه بضع عملات، لكنه يمنح بشرة نضرة تعادل نتائج مستحضرات تباع بمئات الدولارات. فما هو سر هذه المعجزة البيضاء؟ وكيف يمكن لحمض بسيط أن يتفوق على تركيبات المختبرات؟

نرصد في هذا التقرير 5 فوائد مذهلة يقدمها الزبادي لبشرتك:

أولاً: مقشر كيميائي لطيف (حمض اللاكتيك)

يحتوي الزبادي على حمض اللاكتيك، وهو من أشهر أحماض ألفا هيدروكسي (AHA) المستخدمة في مستحضرات التقشير الفاخرة. هذا الحمض يعمل على إذابة الروابط بين خلايا الجلد الميتة بلطف شديد، مما يكشف عن طبقة جديدة نضرة ومشرقة، دون التسبب في الحرقان أو الاحمرار الذي تسببه المقشرات الكيميائية القاسية.

ثانياً: تهدئة الالتهابات ومحاربة حب الشباب

أكدت الدكتورة "ليلى كرم" (اختصاصية الأمراض الجلدية والتجميل) قائلة:

"الزبادي غني بالبروبيوتيك (البكتيريا النافعة) والزنك، وهما ثنائي رائع لمكافحة البكتيريا المسببة لحب الشباب. كما أن البرودة الطبيعية للزبادي تقلل من احمرار البشرة وتهدئ الحروق السطحية الناتجة عن التعرض للشمس، مما يجعله كمادة طبيعية آمنة لالتهابات البشرة الحساسة."

ثالثاً: ترطيب عميق وحاجز وقائي

الدهون الطبيعية والبروتينات الموجودة في الزبادي كامل الدسم تشكل طبقة واقية خفيفة على سطح الجلد، تمنع فقدان الماء وتحافظ على نعومة البشرة لساعات طويلة. بخلاف الماء العادي الذي يتبخر سريعاً، يترك الزبادي بشرة ناعمة ومخملية.

رابعاً: تفتيح موحد للبشرة

بفضل احتوائه على فيتامين B2 (الريبوفلافين) وفيتامين B12، يعمل الزبادي على تنشيط الدورة الدموية في الخلايا وتوحيد لون البشرة، مما يساعد في تلاشي البقع الداكنة والكلف البسيط تدريجياً، خاصة عند مزجه مع قطرات من عصير الليمون (مع مراعاة الحساسية).

خامساً: مكافحة التجاعيد المبكرة

مضادات الأكسدة الموجودة في الزبادي، خاصة السيلينيوم، تحارب الجذور الحرة المسببة للشيخوخة، بينما يعمل الكالسيوم على تحفيز إنتاج الخلايا الجديدة، مما يمنح البشرة مظهراً أكثر امتلاءً وشباباً.