مصر توقع اتفاقية لإنشاء محطة رياح بقدرة 407 ميجاوات في الزعفرانة.. تشغيلها التجاري يبدأ في 2028

وقعت الشركة المصرية لنقل الكهرباء اتفاقية جديدة لشراء الطاقة مع شركة الكازار لإنشاء محطة لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة 407 ميجاوات بمنطقة الزعفرانة، في خطوة جديدة تعكس استمرار الدولة في تنفيذ استراتيجيتها للتوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، بما يدعم مستهدفات التنمية المستدامة ويعزز أمن الطاقة.
ويأتي توقيع الاتفاقية في إطار توجيهات القيادة السياسية بالتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، وتنفيذ استراتيجية الدولة الهادفة إلى رفع مساهمة الطاقات الجديدة والمتجددة إلى 45% من إجمالي القدرات المركبة، فضلًا عن توجيهات الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بمواصلة تطوير الشبكة القومية الموحدة وتعزيز قدرتها على استيعاب المشروعات الجديدة.
توقيع الاتفاقية بين المصرية لنقل الكهرباء وشركة الكازار
وقعت الاتفاقية المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، فيما مثل شركة الكازار المهندس محمد زيدان، رئيس مجلس إدارة الشركة.
وشهد مراسم التوقيع كل من المهندس عادل الحريري، العضو المتفرغ للدراسات والتصميمات بالشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمهندسة حميدة محفوظ، رئيس قطاع ربط محطات القطاع الخاص بالشركة، في تأكيد على أهمية المشروع باعتباره أحد المشروعات الاستراتيجية التي تدعم خطة الدولة للتوسع في إنتاج الكهرباء من المصادر المتجددة.
محطة رياح جديدة تدخل الخدمة في 2028
تنص الاتفاقية على إنشاء محطة لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة 407 ميجاوات بمنطقة الزعفرانة، على أن يبدأ التشغيل التجاري للمشروع خلال عام 2028، بما يسهم في زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة المصري، ويدعم استقرار واستدامة التغذية الكهربائية.
ويعد المشروع إضافة جديدة إلى مشروعات الطاقة النظيفة التي تنفذها الدولة، في إطار التوسع في استغلال مصادر الطاقة المتجددة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، بما يحقق أهداف التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
كهرباء نظيفة لـ775 ألف منزل وخفض الانبعاثات
من المقرر أن تسهم محطة الرياح الجديدة في توفير طاقة كهربائية نظيفة تكفي لتلبية احتياجات نحو 775 ألف منزل، بما يعزز قدرة الشبكة القومية على تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، خاصة مع التوسع العمراني والصناعي الذي تشهده البلاد.
كما سيسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية، بما يعكس التزام مصر بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، ودعم الجهود الدولية لمواجهة التغيرات المناخية، إلى جانب المساهمة في تحقيق مستهدف الدولة برفع نسبة مساهمة الطاقات الجديدة والمتجددة إلى 45% من إجمالي القدرات المركبة.
منى رزق: الشبكة القومية مستعدة لاستيعاب مشروعات الطاقة المتجددة
أكدت المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، أن الشركة تواصل، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، تنفيذ خطط تطوير ودعم الشبكة القومية الموحدة، بما يضمن استيعاب القدرات المتزايدة الناتجة عن مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، ونقلها بكفاءة وأمان إلى مراكز الأحمال في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأضافت أن توقيع الاتفاقية يعكس ثقة المستثمرين في قطاع الكهرباء المصري، ويؤكد نجاح الدولة في توفير بيئة استثمارية جاذبة لمشروعات الطاقة النظيفة، مشيرة إلى أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل أحد المحاور الرئيسية لتحقيق مستهدفات الدولة في مجال الطاقة المتجددة، وتعزيز أمن الطاقة، ودعم خطط التنمية الاقتصادية المستدامة.

