النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

مباحثات مصرية سعودية لاحتواء التصعيد بالمنطقة ودعم الحلول الدبلوماسية

وزيرا الخارجية المصري والسعودي
نوفل البرادعي -

أجري الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والمصريين بالخارج اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى احتواء التصعيد
وذكرت وزارة الخارجية أن الاتصال تناول تطورات الأوضاع الإقليمية حيث استعرض الوزيران الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد والحيلولة دون اتساع دائرة التوتر، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

وشدد الجانبان على أهمية الوقف الفوري للتصعيد العسكري، مؤكدين أن الحلول السياسية والدبلوماسية تمثل السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الإقليمية، بما يسهم في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها مزيدا من التداعيات الإنسانية والأمنية.

كما أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق بين مصر والمملكة العربية السعودية، انطلاقا من الدور المحوري الذي تضطلع به الدولتان في دعم الأمن العربي، وتعزيز الجهود المشتركة الرامية إلى احتواء الأزمات وصون مصالح دول المنطقة وشعوبها.

ويأتي الاتصال في إطار المشاورات الدورية بين القاهرة والرياض بشأن القضايا الإقليمية، في ظل استمرار الجهود العربية والدولية لخفض التوتر ودفع المسارات السياسية لتسوية الأزمات التي تشهدها المنطقة.

وترتبط مصر والمملكة العربية السعودية بعلاقات استراتيجية وثيقة، ويحرص البلدان على تنسيق مواقفهما إزاء مختلف القضايا العربية والإقليمية، سواء من خلال الاتصالات الثنائية أو عبر الأطر العربية والإسلامية والدولية.

وخلال السنوات الأخيرة لعبت القاهرة والرياض دورا بارزا في دعم الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات في الشرق الأوسط، والدفع نحو الحلول السياسية، مع التأكيد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفض أي خطوات من شأنها توسيع دائرة الصراع أو تهديد الأمن الإقليمي.

وتأتي المباحثات الأخيرة في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات متسارعة، مع استمرار التصعيد في عدد من بؤر التوتر، ما يعزز أهمية التنسيق المصري السعودي باعتباره أحد الركائز الأساسية للعمل العربي المشترك، في ظل توافق البلدين على أولوية التهدئة، وتغليب الحوار والدبلوماسية، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.