النهار
جريدة النهار المصرية

رياضة

جياني إنفانتينو يلجأ لـ ترامب بعد أزمة بيع بطولات الفيفا

مصطفى الصبيحي -

كشفت تقارير صحفية أن السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يسعى لاحتواء الأزمة التي تهدد مستقبله على رأس المؤسسة الكروية، بعد موجة الانتقادات الواسعة التي أعقبت طرحه مشروع بيع حقوق بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو المقترح الذي أثار رفضًا كبيرًا داخل الأوساط الكروية.

ووفقًا للتقارير، فإن إنفانتينو يواجه تراجعًا في الدعم من عدد من الاتحادات القارية والوطنية، إلى جانب ضغوط متزايدة بشأن مستقبله قبل انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في مارس 2027.

وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، اليوم الإثنين، أن رئيس الفيفا يحاول الاستعانة بعلاقاته مع الإدارة الأمريكية، في إطار مساعيه لاحتواء الأزمة والحفاظ على فرصه في الاستمرار بمنصبه.

وأضافت الصحيفة أن إنفانتينو يعتزم إجراء محادثة مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في ظل تصاعد الدعوات المطالبة باستقالته عقب الجدل الذي أثاره مشروع بيع الحقوق التجارية لبطولة كأس العالم.

ونقلت الصحيفة عن مصدرين مطلعين أن الاتصال المرتقب يأتي بعد محاولات متكررة من رئيس الفيفا لحشد دعم سياسي يساعده على تجاوز الأزمة الحالية، بينما أكد أحد المصادر أن الهدف الحقيقي من هذه التحركات يتمثل في الحفاظ على موقعه داخل الاتحاد الدولي.

وأشارت التقارير إلى أن إنفانتينو، الذي ربطته علاقة جيدة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال فترة استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026، حاول أكثر من مرة التواصل معه عقب تفجر الأزمة، إلا أن تلك المحاولات لم تحقق النتائج المرجوة.

وفي المقابل، تتواصل الضغوط الأوروبية على رئيس الفيفا، بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) معارضته القوية للمشروع، في وقت تحدثت فيه تقارير عن تصاعد المطالب داخل القارة الأوروبية بإجراء تغييرات في قيادة الاتحاد الدولي.

وكان إنفانتينو قد تراجع رسميًا عن مشروع بيع الحقوق التجارية لبطولات الفيفا بعد الاعتراضات الواسعة التي واجهها، إلا أن تداعيات الأزمة لا تزال تلقي بظلالها على مستقبله، مع اقتراب انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة العام المقبل.