النهار
جريدة النهار المصرية

رياضة

على خطى ويلز.. الاتحاد الإنجليزي يسحب تأييده لـ إنفانتينو

مصطفى الصبيحي -

تلقى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ضربة جديدة بعدما قرر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم سحب دعمه لترشحه لولاية جديدة، على خلفية الأزمة التي أثارها مشروع بيع حصص من الحقوق التجارية لبطولات الفيفا، وعلى رأسها كأس العالم.

وجاء الموقف الإنجليزي بعد أيام من إعلان الاتحاد الويلزي سحب تأييده لإنفانتينو، في خطوة قد تمهد لانضمام المزيد من الاتحادات الأوروبية، وسط تصاعد حالة الغضب داخل القارة العجوز تجاه سياسات رئيس الفيفا.

وكان إنفانتينو قد واجه انتقادات واسعة عقب انهيار مشروعه الخاص بإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في الحقوق التجارية لبطولات الفيفا، قبل أن يتراجع عن الخطة رسميًا تحت ضغط اعتراضات قوية من اتحادات قارية ووطنية.

وفي بيان رسمي، أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أن عددًا من الاتحادات، من بينها إنجلترا وويلز، أبدت استعدادها لمقاطعة النسخ المقبلة من كأس العالم إذا لم يتم إلغاء المشروع، وهو ما دفع الفيفا إلى التراجع عن تنفيذ الفكرة.

وبحسب صحيفة "التايمز" البريطانية، فإن الاتحاد الإنجليزي يستعد لسحب خطاب الدعم الذي سبق أن أرسله لتأييد استمرار إنفانتينو في رئاسة الفيفا، في مؤشر واضح على تراجع الثقة الأوروبية في قيادته.

ويرى مراقبون أن قرار إنجلترا قد يشعل ما يشبه "تأثير الدومينو"، مع احتمالات انضمام المزيد من الاتحادات الوطنية إلى حملة سحب الدعم، الأمر الذي قد يضعف بشكل كبير فرص إنفانتينو في الاحتفاظ بمنصبه خلال انتخابات رئاسة الفيفا المقررة عام 2027.

وكان الاتحاد الويلزي أول من أعلن سحب دعمه لرئيس الفيفا، قبل أن تلحق به إنجلترا، في تطور يعكس تراجع التأييد الأوروبي الذي مثل أحد أبرز عوامل قوة إنفانتينو منذ توليه رئاسة الاتحاد الدولي عام 2016.

وتفتح هذه التطورات الباب أمام مرحلة من الغموض بشأن مستقبل رئيس الفيفا، بعدما تحولت خطته الاستثمارية إلى أزمة إدارية وسياسية قد تؤثر بشكل مباشر على حظوظه في الفوز بولاية جديدة.