النهار
جريدة النهار المصرية

رياضة

5 أسماء تهدد عرش إنفانتينو.. صراع مرتقب على رئاسة فيفا

إنفانتينو
-

يستعد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، لخوض سباق جديد على رئاسة الاتحاد، خلال اجتماع الجمعية العمومية المقرر إقامته في المغرب مارس المقبل، بحثًا عن ولاية إضافية تمتد لأربع سنوات.

ورغم أن إنفانتينو كان حتى وقت قريب المرشح الأبرز، ويحظى بدعم عدد كبير من الاتحادات الأعضاء في فيفا، فإن المشهد بدأ يشهد بعض التحولات، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى طريقة إدارته للاتحاد الدولي، خاصة من جانب بعض الاتحادات القارية الكبرى.

وتولى إنفانتينو رئاسة فيفا منذ عام 2016، قبل أن يفوز بالتزكية في انتخابي 2019 و2023، بينما لا يوجد حتى الآن منافس رسمي أمامه. ومع ذلك، فإن باب الترشح لا يزال مفتوحًا حتى 18 نوفمبر المقبل، ما قد يفتح الباب أمام ظهور منافس قوي يقلب حسابات الانتخابات.

وفيما يلي أبرز الأسماء التي قد تدخل دائرة المنافسة على رئاسة فيفا:

ألكسندر تشيفرين

رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، والمحامي السلوفيني الذي سبق له ممارسة رياضة الكاراتيه، ويُعرف بمواقفه الصريحة في مواجهة إنفانتينو. وكان تشيفرين قد دعا إلى ضرورة ضخ دماء جديدة في المؤسسات الرياضية، بالتزامن مع تأكيده أنه لن يسعى لولاية جديدة في رئاسة يويفا عام 2027، ما يضعه ضمن أبرز الأسماء المحتملة لخلافة إنفانتينو في فيفا.

ناصر الخليفي

رئيس رابطة الأندية الأوروبية ورئيس نادي باريس سان جيرمان، وعضو اللجنة التنفيذية ليويفا، كما يرتبط بعلاقة قوية مع تشيفرين. وعلى الرغم من امتلاكه نفوذًا واسعًا داخل كرة القدم الأوروبية، سبق أن أكد الخليفي أنه لا يرغب في الترشح لرئاسة فيفا، ما يجعل دخوله السباق أمرًا غير محسوم.

ماتياس جرافستروم

الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم منذ عام 2024، ويمتلك خبرة إدارية كبيرة في مجال كرة القدم. ويُعد جرافستروم من المقربين لإنفانتينو، لكن تقارير إعلامية تحدثت عن إمكانية تفكيره في الترشح لأعلى منصب كروي في العالم، إذا تغيرت خريطة المنافسة.

فيكتور مونتاجلياني

رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، وأحد أبرز المسؤولين المؤثرين داخل فيفا. بدأ مسيرته في الاتحاد الكندي لكرة القدم، قبل أن يتولى رئاسة كونكاكاف عام 2016. وبرز اسمه بقوة بعد إعلان الاتحاد القاري رفضه بالإجماع بعض خطط إنفانتينو الاستثمارية، ما قد يجعله أحد أبرز المنافسين المحتملين.

الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة

ليس غريبًا على سباق رئاسة فيفا، بعدما نافس إنفانتينو بالفعل في انتخابات 2016 وخسر بفارق محدود. ويرأس المسؤول البحريني الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي أبدى تحفظات على بعض خطط إنفانتينو، مع التأكيد على أهمية الحوار واحترام المؤسسات الكروية.