زيادة أسعار شرائح الكهرباء.. الحكومة تكشف نسب الدعم التي تتحملها الدولة رغم تطبيق التعريفة الجديدة

أعلن جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك تفاصيل تطبيق زيادة أسعار شرائح الكهرباء التي أقرتها وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، موضحًا أن الدولة لا تزال تتحمل جزءًا كبيرًا من تكلفة إنتاج الكهرباء لمعظم المشتركين، خاصة أصحاب معدلات الاستهلاك المنخفضة والمتوسطة، في إطار استمرار سياسة الدعم الموجه للفئات الأكثر احتياجًا، رغم تطبيق التعريفة الجديدة.
وأكد الجهاز أن الزيادة الأخيرة لم تُلغِ الدعم المقدم لملايين المشتركين، بل استمرت الدولة في تحمل نسب متفاوتة من تكلفة إنتاج الكهرباء، بينما يتحمل المواطن جزءًا من القيمة الفعلية وفقًا لكل شريحة استهلاك، وهو ما يعكس استمرار جهود الدولة لتحقيق التوازن بين استدامة قطاع الكهرباء ومراعاة البعد الاجتماعي.
الشريحة الأولى دون زيادة واستمرار أكبر نسبة دعم
أوضح جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك أن الشريحة الأولى، التي تشمل الاستهلاك من صفر حتى 50 كيلووات/ساعة شهريًا، لم تشهد أي زيادة في سعر الكيلووات، لتظل الفئة الوحيدة التي تم تثبيت تعريفتها دون تغيير.
وأشار الجهاز إلى أن المواطن في هذه الشريحة يسدد ما يعادل نحو 25% فقط من التكلفة الحقيقية لإنتاج الكهرباء، بينما تتحمل الدولة ما يقرب من 103 جنيهات شهريًا عن متوسط الاستهلاك، بما يعكس استمرار تقديم أكبر نسبة دعم لأصحاب الاستهلاك المحدود.
زيادة 20 قرشًا للشريحة الثانية مع استمرار الدعم
وفيما يتعلق بالشريحة الثانية، التي يتراوح استهلاكها بين 51 و100 كيلووات/ساعة شهريًا، أوضح الجهاز أن سعر الكيلووات ارتفع بقيمة 20 قرشًا ضمن التعريفة الجديدة.
ورغم الزيادة، لا يزال المواطن يتحمل نحو 30% فقط من التكلفة الفعلية، بينما تواصل الدولة تحمل نحو 191 جنيهًا شهريًا من قيمة الكهرباء، بما يضمن استمرار الدعم لهذه الفئة من المشتركين.
الشريحة الثالثة.. الدولة تتحمل أكثر من نصف التكلفة
شهدت الشريحة الثالثة، التي تضم الاستهلاك من صفر حتى 200 كيلووات/ساعة، زيادة بلغت 20 قرشًا لكل كيلووات/ساعة، إلا أن الدعم الحكومي لا يزال مستمرًا بصورة كبيرة.
وأوضح الجهاز أن المواطن يسدد نحو 230 جنيهًا شهريًا، وهو ما يمثل قرابة 42% فقط من التكلفة الفعلية، في حين تتحمل الدولة نحو 318 جنيهًا شهريًا، لتواصل تغطية أكثر من نصف تكلفة الكهرباء داخل هذه الشريحة.
تفاصيل الزيادة في الشريحة الرابعة
أما الشريحة الرابعة، التي يتراوح استهلاكها بين 201 و350 كيلووات/ساعة شهريًا، فقد شهدت زيادة بلغت 18 قرشًا لكل كيلووات/ساعة.
وبحسب جهاز تنظيم مرفق الكهرباء، فإن المواطن يتحمل نحو 49% من التكلفة الفعلية للكهرباء، بينما تتحمل الدولة نحو 419 جنيهًا شهريًا، بما يؤكد استمرار الدعم حتى مع ارتفاع معدلات الاستهلاك مقارنة بالشرائح السابقة.
دعم مستمر للشريحة الخامسة رغم ارتفاع التعريفة
وفي الشريحة الخامسة، التي تشمل الاستهلاك من 351 إلى 650 كيلووات/ساعة شهريًا، ارتفع سعر الكيلووات بنحو 19 قرشًا.
وأشار الجهاز إلى أن الدولة لا تزال تتحمل جزءًا من تكلفة إنتاج الكهرباء يتراوح بين 560 و620 جنيهًا شهريًا وفقًا لحجم الاستهلاك داخل الشريحة، بينما يسدد المواطن ما بين 59% و62% من التكلفة الفعلية، وهو ما يعكس استمرار الدعم وإن كان بنسبة أقل مقارنة بالشرائح الأقل استهلاكًا.
الشريحة السادسة.. المواطن يتحمل النسبة الأكبر من التكلفة
وبالنسبة للشريحة السادسة، التي يصل استهلاكها إلى 1000 كيلووات/ساعة شهريًا، أوضح الجهاز أن الزيادة الجديدة بلغت 31 قرشًا لكل كيلووات/ساعة.
ويتحمل المشتركون في هذه الشريحة نحو 88% من التكلفة الفعلية لإنتاج الكهرباء، بينما تستمر الدولة في تقديم دعم يتراوح بين 231 و330 جنيهًا شهريًا وفقًا لمستوى الاستهلاك، لتظل هناك مساهمة حكومية رغم ارتفاع حجم الاستخدام.
الشريحة الأعلى تتحمل التكلفة كاملة دون دعم
وفيما يخص الشريحة التي يزيد استهلاكها على 1000 كيلووات/ساعة شهريًا، أكد جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك أنها شهدت زيادة قدرها 16 قرشًا لكل كيلووات/ساعة.
وأوضح الجهاز أن المشتركين في هذه الشريحة يتحملون التكلفة الكاملة لإنتاج الكهرباء بنسبة 100%، دون الحصول على أي دعم من الدولة، باعتبارها الفئة الأعلى استهلاكًا للطاقة.


