جامعة بنى سويف تشارك فى مؤتمر شبكة اتحاد جامعات البريكس

تحت رعاية الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، شاركت الجامعة في أعمال مؤتمر شبكة جامعات البريكس (BRICS Network University) الذي نظمته وزارة التعليم العالي بحكومة الهند عبر تقنية الاتصال المرئي، يوم 20 يوليو الماضي، حول «نظم المعارف التقليدية ومعارف الشعوب الأصلية»، بمشاركة نخبة من القيادات الجامعية والباحثين والخبراء بمؤسسات دول البريكس؛ حيث شهد المؤتمر تسليط الضوء على رؤية الجامعة المتقدمة في دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي لحفظ التراث الإنساني، وذلك بحضور ومشاركة الدكتورة إيمان جاد قنديل، المدير التنفيذي للتعاون الدولي والعلاقات الخارجية بالجامعة.
وأوضح الدكتور طارق علي، أن مشاركة جامعة بني سويف في هذا المحفل الدولي تعكس حرص الجامعة المستمر على تعزيز حضورها الأكاديمي والبحثي داخل تجمع جامعات البريكس، وتوسيع مجالات التعاون مع الجامعات والمؤسسات العلمية الدولية المرموقة، لاسيما في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وحفظ التراث الإنساني.
كما أشار الدكتور طارق علي، إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتوظيف الآمن والأخلاقي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسعى جاهدة للاستفادة من التطور التكنولوجي المتسارع في خدمة المجتمع والحفاظ على المعارف التقليدية، مع الالتزام التام باحترام حقوق الملكية الفكرية والثقافية للمجتمعات المالكة لهذه المعارف.
وأكد رئيس الجامعة أن استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الحفظ والرقمنة يجب أن يستند إلى نهج مسؤول يضع المجتمعات المحلية وأصحاب المعارف في صميم هذه العمليات، ويضمن سيادتهم الكاملة على بياناتهم، مع الالتزام بالشفافية والموافقة المستنيرة، وعدم استغلال تلك المعارف أو استخدامها تجاريًا دون موافقة صريحة من أصحابها .
كما أعرب الدكتور طارق علي، عن اعتزازه بما تمتلكه جامعة بني سويف من كلية متخصصة في الذكاء الاصطناعي وبرامج أكاديمية ومراكز بحثية متقدمة، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم المشروعات البحثية المشتركة والمبادرات الدولية التي تجمع بين الابتكار التكنولوجي والمسؤولية المجتمعية، بما يعزز مكانتها المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف رئيس الجامعة أن المشاركة في مؤتمر شبكة جامعات البريكس تفتح آفاقًا جديدة لإعداد مشروعات بحثية مشتركة، ودعم الحراك الأكاديمي، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والباحثين، والمشاركة الفاعلة في المجموعات الموضوعية الناشئة داخل الشبكة، إلى جانب الإسهام في تطوير أطر أخلاقية حاسمة للاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي.

