ابني ومراته مش طايقني.. التضامن تتحرك لإنقاذ المسنة الباكية في الشارع بسبب قسوة نجلها… خاص

لم تكن كلماتها تحتاج إلى شرح، ولا دموعها إلى تفسير. جلست السيدة المسنة على الرصيف تبكي بحرقة، تروي ما وصفته بجحود أقرب الناس إليها، قائلة: «ابني ومراته مش طايقني»، في مشهد إنساني مؤثر انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأثار تعاطف آلاف المتابعين.
وخلال مقطع الفيديو المتداول، بدت المسنة في حالة من الانكسار والحزن، بينما تحدثت عن تعرضها لسوء المعاملة، مؤكدة أنها أصبحت بلا مأوى بعد الخلاف مع نجلها وزوجته، لتتحول قصتها في ساعات قليلة إلى استغاثة إنسانية تناقلها رواد مواقع التواصل.
واستجابةً لما تم تداوله، كشف مصدر بالوزارة في تصريحات خاصة لـ"النهار"، أن الوزارة بدأت من خلال فريق التدخل السريع المركزي، إجراءات البحث عن السيدة للوصول إليها، وفحص حالتها الاجتماعية والصحية، تمهيدًا لتقديم الرعاية والدعم اللازمين لها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان توفير الحماية المناسبة، وفقًا لما تسفر عنه أعمال الفحص.
وتأتي تحركات الوزارة في إطار الاستجابة للحالات الإنسانية المتداولة، والتدخل لتقديم الدعم للفئات الأولى بالرعاية، خاصة كبار السن الذين يتعرضون لظروف اجتماعية أو معيشية صعبة.

