النهار
جريدة النهار المصرية

سياسة

الوفد: التحركات المصرية تؤكد دور القاهرة المحوري في ترسيخ السلام بالمنطقة

حزب الوفد
أحمد البيومي -

رحب حزب الوفد، برئاسة الدكتور السيد البدوي شحاتة، بإعلان حركة حماس والفصائل الفلسطينية الموافقة على الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تقدمًا مهمًا نحو تثبيت التهدئة، وفتح الباب أمام مسار سياسي يهدف إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وتهيئة الأجواء لإعادة إعمار القطاع واستعادة الأمن والاستقرار.

كما أشاد الحزب بالتوافق الذي جرى التوصل إليه بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، برعاية الوسطاء، وفي مقدمتهم الدولة المصرية، مؤكدًا أن هذا التطور يعكس نجاح الجهود الرامية إلى تعزيز وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لمرحلة أكثر استقرارًا في قطاع غزة.

وأكد حزب الوفد أن هذا الإنجاز يجسد المكانة المحورية التي تتمتع بها مصر في دعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن القاهرة واصلت، منذ اندلاع الأزمة، جهودها السياسية والدبلوماسية والإنسانية لوقف نزيف الدم، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف، وحشد الدعم الدولي من أجل التوصل إلى تسوية عادلة تحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتصون أمن واستقرار المنطقة.

وأشاد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، بالجهود المكثفة التي بذلتها القيادة السياسية المصرية والأجهزة المعنية والدبلوماسية المصرية، مؤكدًا أنها لعبت دورًا حاسمًا في دفع المفاوضات وتقريب وجهات النظر، بما عزز فرص الانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارًا، وجعل القاهرة الركيزة الأساسية لأي مسار جاد يستهدف تحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط.

وجدد الحزب دعوته إلى جميع الأطراف للالتزام الكامل بما تم الاتفاق عليه، والامتناع عن أي خطوات قد تعرقل جهود السلام أو تعيد دوامة العنف، مع التأكيد على أهمية الإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتوفير الحماية للمدنيين، والشروع في تنفيذ خطط إعادة الإعمار.

وشدد حزب الوفد على أن تحقيق السلام الدائم لن يتحقق إلا عبر تسوية سياسية عادلة وشاملة تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وتضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك الأساس لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

واختتم الدكتور السيد البدوي شحاتة بيانه بالتأكيد على أن مصر ستظل جسرًا للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، داعيًا إلى مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية لإنهاء الصراع وترسيخ الأمن، بما يفتح آفاقًا لمستقبل أكثر استقرارًا للشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، مختتمًا بقوله: "حفظ الله مصر، وجعلها دائمًا جسرًا للسلام والاستقرار في المنطقة."