رئيس جامعة بنها يشهد ختام ماراثون مشروعات التخرج.. 541 طالباً يقدمون حلول المستقبل

شهد الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور حسام عثمان نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي للإبتكار ماراثون مشروعات التخرج الثالث بالجامعة.
وجاء ذلك بحضور الدكتورة جيهان عبد الهادي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور طه عاشور نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعمداء ووكلاء الكليات، والدكتور أيمن سمير مستشار رئيس الجامعة للابتكار.
وخلال كلمته أكد الدكتور ناصرالجيزاوي، أن ماراثون مشرعات التخرج يجسد رؤية الجامعة في دعم الإبداع والإبتكار، وتحويل المعرفة الأكاديمية إلى مشروعات عملية تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مضيفاً إن مشروعات التخرج ليست مجرد متطلب أكاديمي للحصول على الدرجة العلمية، بل هي انعكاس حقيقي لقدرات طلابنا، ونتاج سنوات من التعلم والإجتهاد والبحث والعمل الجماعي.
و أضاف رئيس الجامعة، أن الإستثمار الحقيقي يكمن في العقول الشابة القادرة على الإبداع وصناعة المستقبل، حيث يتيح منصة للتنافس الشريف وتبادل الخبرات وعرض الأفكار والمشروعات التي تعكس مستوى التميز العلمي والمهاري الذي يتمتع به أبناؤنا الطلاب.
وأشار "الجيزاوي" أنه انطلاقًا من دور جامعة بنها في بناء اقتصاد المعرفة وتعزيز ثقافة الابتكار، تحرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية وبحثية محفزة للإبداع من خلال دعم المشروعات الطلابية، وتشجيع البحث العلمي التطبيقي، وتوسيع الشراكات مع المؤسسات الصناعية والتكنولوجية، لافتا إلى أن الجامعة تعمل على احتضان الأفكار الريادية وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل، وصناعة حلول مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع وتواكب متطلبات التنمية المستدامة ورؤية مصر المستقبلية.
ووجه رئيس الجامعة، الشكر لأعضاء هيئة التدريس والمشرفين الذين بذلوا جهدًا كبيرًا في توجيه الطلاب ودعمهم، مشيدا بجميع الفرق المشاركة على ما قدموه من أعمال متميزة، متمنيا أن يكون هذا الماراثون خطوة جديدة نحو مزيد من التميز والريادة، وأن تظل جامعة بنها منارةً للعلم والابتكار، وحاضنةً للمواهب والأفكار الخلاقة، ومصدرًا لإعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل وصناعة التنمية.
وقدم الدكتور حسام عثمان، محاضرة بعنوان "اقتصاد الإبتكار والتحول لرائد أعمال" استعرض خلالها بعض النماذج الناجحة لريادة الأعمال موضحًا العائدات السنوية العالية التي تحققها بعض الشركات العالمية الشهيرة.
كما سلط الضوء على بعض الجامعات والمراكز البحثية الدولية كمحرك للابتكار مثل جامعة هارفارد وستانفورد وأكسفورد وغيرها من الجامعات الآسيوية والأوروبية.
ووجه نائب رئيس الجامعة، الشكر لجامعة بنها على تنظيم هذا الحدث الذي يختص بدعم اقتصاد المعرفة، لافتا أن جامعة بنها جامعة شريكة ورائدة ومتميزة في تحقيق أهداف الدولة المصرية وخاصة في المرحلة الحالية بتحويل البحث العلمي إلى تطبيقات علمية.
من جانبها قالت الدكتورة جيهان عبد الهادي، أن فعاليات ماراثون جامعة بنها لمشروعات التخرج، أصبح منصة سنوية تجمع بين الإبداع والإبتكار والتميز، وتعكس ما تمتلكه جامعة بنها من طاقات شبابية واعدة قادرة على تحويل الأفكار إلى مشروعات تخدم المجتمع وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأشادت نائب رئيس الجامعة، المستوى المتميز من المنافسة، لافته أن طلاب الجامعة قدموا نماذج مشرفة من المشروعات التي عكست جودة العملية التعليمية، وقدرتهم على توظيف المعرفة والبحث العلمي والتكنولوجيا في تقديم حلول عملية للتحديات التي تواجه المجتمع في مختلف المجالات.
وأكدت الدكتورة جيهان عبد الهادي، الجامعة ستواصل دعم المشروعات المتميزة، وربطها باحتياجات سوق العمل، وتشجيع تحويل الأفكار الابتكارية إلى تطبيقات عملية وشركات ناشئة تسهم في دفع عجلة التنمية والإقتصاد الوطني.
وأوضح الدكتور أيمن سمير أن ماراثون مشروعات التخرج الثالث شهد مشاركة 203 مشروع تم تصعيد 131 مشروعًا طلابيًا للمنافسات النهائية، قدمها 541 طالبًا وطالبة يمثلون 10 كليات بجامعة بنها، وتوزعت المشروعات على ستة محاور رئيسية تشمل التكنولوجيا الذكية والتحول الرقمي، والطاقة والصناعة، والاستدامة البيئية والمياه، والزراعة والأمن الغذائي، والابتكار الصحي والتكنولوجيا الحيوية، وريادة الأعمال والإقتصاد الإبداعي.
وأضاف مستشار رئيس الجامعة للابتكار أن جميع المشروعات المشاركة قدمت نماذج أولية قابلة للعرض والتطوير، وخضعت المشروعات للتقييم من خلال 27 محكمًا من الخبراء والمتخصصين، بما يعكس حرص الجامعة على تحويل المعرفة الأكاديمية والأفكار الطلابية إلى منتجات وحلول مبتكرة قابلة للتطبيق والاستثمار، دعمًا للتحول من عصر المعرفة إلى عصر اقتصاد المعرفة.




