لماذا وقع اختيار الموساد على محمود أحمدي نجاد في محاولة تغيير النظام الإيراني؟

كشفت مجلة ماريان الفرنسية، أن اسم الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد برز ضمن حسابات محتملة للموساد الإسرائيلي لاستغلال الانقسامات داخل النظام في طهران. ووفق التحقيق، لم يكن اختيار نجاد عشوائياً؛ فقد رأت الاستخبارات الإسرائيلية أن ابتعاده التدريجي عن المرشد علي خامنئي، وانتقاداته لبعض سياسات النظام، وتذمره من تأثير العقوبات على الاقتصاد الإيراني، جعلته شخصية قابلة للاستثمار سياسياً.
وبحسب المجلة، حاول الموساد بناء قناة اتصال غير مباشرة معه عبر لقاءات دولية ومؤتمرات في المجر، قبل أن يُبحث احتمال استخدامه كوجه سياسي بديل في حال حدوث انهيار داخلي. كما تزامنت هذه الاتصالات المزعومة مع تصور لعملية أوسع تشمل تحركات كردية داخل إيران، لكنها لم ترَ النور.
وتشير المجلة إلى أن مصير هذه الخطة بقي غامضاً، إذ اختفى أحمدي نجاد بعد اندلاع المواجهة الإيرانية الإسرائيلية، قبل ظهوره مجدداً في جنازة علي خامنئي، ما أثار تساؤلات حول علاقته الحقيقية بهذه العملية.

