النهار
جريدة النهار المصرية

حوادث

مصدر مُقرب: ”مش هسيب حق أمي”.. أول تعليق من شقيق سالي الجباس بعد قرار دفن الجثمان

سالي الجباس
أسماء المزيكي -

كشف مصدر مقرب من المحامية سالي الجباس، المتهمة في قضية مقتل والدتها بالإسكندرية، تفاصيل جديدة عن الظروف التي مرت بها خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن وفاة ابنتها كانت نقطة تحول مؤلمة في حياتها، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة في القضية انتظارًا لنتيجة تقرير الطب النفسي.

وقال المصدر، في تصريحات خاصة للنهار، إن سالي كانت زميلة دراسة له بكلية الحقوق، وظلت علاقتهما مستمرة حتى قبل الواقعة بفترة قصيرة، مشيرا إلى أنها كانت تتحدث معه بصورة طبيعية عن أعمالها وخططها للسفر إلى الإسكندرية، ولم يبدُ عليها ما ينذر بوقوع تلك الجريمة.

وأضاف أن المتهمة تعرضت لسلسلة من الأزمات الشخصية، بدأت بخلافات زوجية وانفصالها، ثم وفاة ابنتها الصغيرة، وهي الواقعة التي وصفها بأنها "الصدمة الأكبر" في حياتها، موضحا أن والد الطفلة حمّدلها مسؤولية الوفاة، الأمر الذي ترك أثرا نفسيا بالغا عليها، بحسب روايته.

وأشار المصدر إلى أن سالي لم تتمكن من حضور جنازة ابنتها، وظلت تعيش حالة من الحزن الشديد بعدها، لافتا إلى أنها كانت تذكر ابنتها باستمرار، معتبرًا أن تلك الخسارة غيرت الكثير في حياتها.

وأكد أن علاقته بوالدة سالي كانت تبدو طبيعية في حدود ما شاهده، موضحًا أنه لم يلاحظ خلافات استثنائية بينهما، وأن ما كان يحدث لا يخرج بحسب وصفه عن إطار الخلافات الأسرية المعتادة.

وعن آخر تطورات القضية، أوضح المصدر أن المتهمة تخضع حاليًا للفحص داخل إحدى مستشفيات الطب النفسي تنفيذا لقرار النيابة العامة، تمهيدًا لإعداد تقرير عن حالتها النفسية، والذي سيُعرض على جهات التحقيق فور الانتهاء منه.

وأضاف أن النيابة العامة أصدرت قرارًا بالتصريح بدفن جثمان المجني عليها عقب انتهاء الإجراءات القانونية اللازمة، مشيرًا إلى أن شقيق سالي تسلم الجثمان استعدادًا لدفنه.

وأكد المصدر أن شقيق المتهمة أبلغه بأنه "لن أتنازل عن حق أمي مهما حدث"، نافيًا وجود أي اتجاه للتصالح أو التنازل عن الدعوى، ومشددًا على تمسك الأسرة باستكمال الإجراءات القانونية حتى نهاية التحقيقات.

واختتم المصدر حديثه بالتأكيد على أن ما يرويه لا يمثل تبريرا للجريمة أو انتقاصا من بشاعتها، وإنما يوضح جانبًا من الظروف التي مرت بها المتهمة، بينما تبقى الحقيقة القانونية الكاملة رهنا بما ستسفر عنه تحقيقات النيابة العامة ونتائج تقرير الطب النفسي.