صديق مُقرب لـ سالي الجباس: ”سافرت شرم للاستجمام” ومش متابع القضية من قساوتها

كشف محامي صديقة المتهمة في واقعة سيدي بشر، عن تفاصيل حالته النفسية عقب متابعته لتطورات القضية، مؤكدا أنه لم يتمكن من استيعاب ما حدث، خاصة أنه كان يعرف المتهمة عن قرب، وهو ما جعله غير قادر على متابعة القضية من شدة قسوتها.
وقال المحامي إنه احترم موقف زملائه الذين حضروا التحقيقات ورفضوا الإفصاح عن أي معلومات تتعلق بسير القضية، مؤكدا أن هذا القرار يجب احترامه في ظل استمرار التحقيقات وحظر النشر.
وأوضح من خلال تصريحاته لـ"النهار"، أنه حاول التواصل مع عدد من المحامين للحصول على معلومات، إلا أنهم تحفظوا على الإدلاء بأي تفاصيل، مشيرًا إلى أنه يتفهم موقفهم، لأنهم على معرفة شخصية بالمتهمة، وما زالوا يعيشون حالة من الصدمة.
وأضاف: "أنا اتعلمت من سالي حاجات كتير أوي، وصدمتي مش في القضية نفسها، لكن في الشخص. فيه قضايا أبشع شفتها قبل كده، لكن في الحالة دي كنت شايف إن ده مستحيل يحصل منها."
وأشار إلى أن الحالة النفسية التي مر بها دفعته إلى الابتعاد لبعض الوقت، قائلًا: "أنا سافرت أستجم شوية في دهب وشوية في شرم، ومش قادر أتابع القضية من قساوتها، وبحاول أخرج من الحالة النفسية اللي أنا فيها."
وتابع أن هناك العديد من التساؤلات التي ما زالت تدور في ذهنه، مضيفًا: "في حاجات كتير مش منطقية بالنسبة لي، منها إزاي تقعد في الشقة بعد تقطيع الجثة أربعة أيام، وتتعامل بشكل طبيعي جدًا."
واختتم حديثه بالتأكيد على أن صدمته الحقيقية كانت في شخصية المتهمة، موضحًا أن معرفته السابقة بها جعلته غير قادر على استيعاب الاتهامات المنسوبة إليها، مؤكدًا أن الحقيقة الكاملة ستتضح مع انتهاء التحقيقات وإعلان نتائجها رسميًا.

