النهار
جريدة النهار المصرية

المحافظات

بعد دفاع ”سالمان” جنايات طنطا تقضي بالحبس 10 سنوات علي متهم شرع في قتل طليقته بطنطا

محمد عز -

قضت محكمة جنايات طنطا برئاسة المستشار محمد سامح سعد الدين وعضوية المسشارين محمد هيثم ومحمد أحمد ومصطفي حمزة وسكرتارية المحمدي الباجوري بالحبس لمدة 10 سنوات مشدد للمتهم " أ م أ " في القضية الأولي وسنة في القضية الثانية بعد اتهامه بالشروع في قتل طليقته
ترجع أحداث الواقعة حينما شهدت قرية اخناواى التابعة لمركز ومدينة طنطا بمحافظة الغربية واقعة مأساوية بعد ما تعدى زوج على طليقته بالضرب مستخدما آلة حادة «ساطور» فى الشارع، ما أصابها بإصابات بالغة وجروح قطعية وكدمات وسحجات على خلفية خلافات سابقة بينهما.

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية قد تلقت إخطارا يفيد بإصابة سيدة تُدعى نجلاء فى العقد الرابع من العمر مُقيمة بقرية اخناوى التابعة لمركز ومدينة طنطا بمحافظة الغربية على يد طليقها على خلفية خلافات أسرية سابقة.

على الفور انتقلت قوة أمنية من المباحث الجنائية بدائرة مركز طنطا لمحل البلاغ وتبين إصابة سيدة بجروح قطعية، جرى نقلها لمستشفى طنطا الجامعى لتلقى الرعاية الطبية اللازمة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة طنطا من ضبط المتهم وعرضه علي النيابة التي انتهت من التحقيقات وحولت القضية لمحكمة جنايات طنطا والتي أصدرت حكمها السابق
وتولي المستشار محمد يحي سالمان المحامي الدفاع عن المجني عليها وبعد دفاعه اليوم التاريخي الذي انتصر فيه للحق والبحث عن حقوق المظلومين والذي قال فيه نصا لقد وقفت اليوم أمام المحكمة ومنصتها الموقرة لا لأستجدف العطف علي الضحية المجني عليها ولا لأتكلم بالبلاغة والبيان
بل حملت بين طيات وريقات دفاعي أمانة ثقيلة تعجز عن حملها الجبال أمانة روح كادت أن تموت عمد في وضح النهار لتظل في عتمة الظلام إلي الأبد وعلي يد من ؟ علي يد طليقها زوجها السابق والد ابنها ومن فصيلة دمها حيث انه ابن عمها
وقال المستشار محمد سالمان لقد حاول المتهم قتلها عمدا مع شروق شمس يوم الجمعة السادس من مارس الماضي ، علي مرأي ومسمع من أهالي القرية وسجلته ورصدته كاميرات المراقبة التي سجلت بالصوت والصورة محاولة قتل العمد التي تحولت إلي شروع في قتل بعد ستر الله بالمسكينة التي ذهبت لتجري علي لقمة عيشها وبدلا من أن تذهب إلي العمل لتقتات منه ذهبت في عربة الإسعاف ودمها يسيل يملأ الطرقات ويختلط تراب شارع القرية بالدم
وقال سالمان لقد وقفت اليوم متكلماً باسمِ مَن حُرِموا نعمةَ الفصحِ عن آلامهم، مَن أصبحت نجواهم صامتةً لا يبلغُ صداها إلا السماء وكلي ثقة ويقين في عدالة القضاء المصري ومحكمة جنايات طنطا وقاضاتها الأجلاء حتي وصلنا بفضل الله إلي هذا الحكم التاريخ الذي انصف المظلومة وأهلها وانتقم من الظالم الجاني