النهار
جريدة النهار المصرية

المحافظات

بالتزامن مع اليوبيل الذهبي.. رئيس جامعة المنوفية يعلن تشغيل أحدث أجهزة الليزر والمناظير بالمستشفيات الجامعية

أمل فايد -

أعلن الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، بدء تشغيل أحدث أجهزة الليزر والمناظير الجراحية بقسم جراحة المسالك البولية بالمستشفيات الجامعية، والتي تم توفيرها من خلال تبرع رجل الأعمال الحاج صلاح خطاب، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة لتطوير المنظومة الصحية، والارتقاء بجودة الخدمات العلاجية، وتوفير أحدث التقنيات الطبية بما يسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية، وتقليل قوائم الانتظار، وتقديم خدمات علاجية متقدمة وفق أحدث المعايير العالمية.
وحرص رئيس الجامعة على لقاء الحاج صلاح خطاب، حيث وجه له خالص الشكر والتقدير على دعمه المتواصل للمستشفيات الجامعية، بحضور الدكتور محمد فهمي النعماني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور أحمد صبري، عميد معهد الأورام، والدكتور محمد صبري عمار، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية.
وأكد الدكتور أحمد فرج القاصد أن هذا التبرع يمثل إضافة نوعية للمنظومة الصحية بالمستشفيات الجامعية، ويجسد نموذجًا مشرفًا للشراكة المجتمعية في دعم القطاع الصحي، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الطبية، والتوسع في إجراء الجراحات الدقيقة، وتخفيف معاناة المرضى، وتقليل فترات الانتظار، بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية المقدمة لأبناء محافظة المنوفية والمحافظات المجاورة.
وأضاف رئيس الجامعة أن جامعة المنوفية تواصل تنفيذ خطة شاملة لتطوير المستشفيات الجامعية، ترتكز على تحديث البنية التحتية الطبية، والتوسع في إدخال أحدث الأجهزة والتقنيات العلاجية بمختلف التخصصات، بما يعزز كفاءة الأداء الطبي، ويرتقي بمنظومة التعليم الطبي والبحث العلمي، ويؤكد مكانة مستشفيات جامعة المنوفية كأحد أكبر الصروح الطبية والتعليمية في إقليم الدلتا.
وأشار القاصد إلى أن هذه الجهود تتزامن مع تنفيذ مشروع المجمع الطبي الجديد، الذي يُعد من أكبر المشروعات الصحية بالجامعة، ويعكس رؤية الجامعة المستقبلية للتوسع في الخدمات الطبية وزيادة الطاقة الاستيعابية وفق أعلى معايير الجودة. كما يأتي هذا التطوير بالتزامن مع احتفالات جامعة المنوفية باليوبيل الذهبي، ليجسد خمسين عامًا من الإنجازات والعطاء، ويؤكد استمرار الجامعة في مسيرة التطوير والتميز لخدمة المجتمع.
وشدد رئيس الجامعة على أن الاستثمار في التكنولوجيا الطبية الحديثة يمثل أحد أهم محاور تطوير المنظومة الصحية، لما له من دور في تحسين نتائج العلاج، وتقليل المضاعفات وفترات الإقامة بالمستشفى، وتقديم خدمات طبية أكثر أمانًا وكفاءة، مؤكدًا أن الجامعة ترحب بجميع المبادرات المجتمعية الداعمة للقطاع الصحي، وأن جميع التبرعات يتم قبولها وفقًا للوائح والقوانين المنظمة، وبعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية والإدارية، بما يضمن توجيهها لخدمة المرضى وتحقيق أقصى استفادة منها.
وعقب ذلك، شهد الدكتور محمد فهمي النعماني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، بدء تشغيل الأجهزة الجديدة بقسم جراحة المسالك البولية، بحضور الدكتور محمد صبري عمار، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور سامي الدحدوح، مدير عام المستشفيات الجامعية، والدكتور علاء عفت، مدير المستشفى الرئيسي، والدكتور محمد الشاذلي، رئيس قسم جراحة المسالك البولية.
وأكد النعماني أن المستشفيات الجامعية تواصل تنفيذ خطة متكاملة لتحديث مختلف الأقسام الطبية وتزويدها بأحدث الأجهزة التي تواكب التطورات العالمية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية، وزيادة القدرة على إجراء التدخلات الجراحية الدقيقة وتحقيق أفضل النتائج العلاجية للمرضى، مشيرًا إلى أن قبول هذا التبرع تم وفقًا للوائح والقوانين المنظمة، وبعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية اللازمة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد صبري عمار، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، أن دعم قسم جراحة المسالك البولية بهذه الأجهزة الحديثة يمثل إضافة نوعية للمنظومة الطبية، ويعكس حرص إدارة المستشفيات على توفير أحدث التقنيات العلاجية، بما يسهم في رفع كفاءة غرف العمليات، وزيادة القدرة على إجراء المزيد من الجراحات الدقيقة، وتقليل فترات انتظار المرضى، وتحقيق أعلى مستويات الجودة في تقديم الرعاية الصحية.
وأوضح الدكتور محمد الشاذلي، رئيس قسم جراحة المسالك البولية، أن القسم تم دعمه بجهاز ليزر الثوليوم، وجهاز ليزر الهولميوم، إلى جانب مجموعة من المناظير الجراحية الحديثة، موضحًا أن جهاز ليزر الثوليوم يُعد من أحدث أجهزة الليزر المستخدمة عالميًا في علاج العديد من أورام المسالك البولية، حيث يوفر دقة فائقة في استئصال الأنسجة، ويقلل من نسبة النزيف، ويساعد على سرعة تعافي المرضى وتقليل مدة الإقامة بالمستشفى.
وأضاف أن جهاز ليزر الهولميوم يُعد المعيار الذهبي عالميًا في تفتيت حصوات الكلى والحالب والمثانة باستخدام المناظير، لما يتميز به من كفاءة ودقة عالية في التعامل مع مختلف أنواع وأحجام الحصوات، مؤكدًا أن دخول هذه الأجهزة إلى الخدمة يمثل نقلة نوعية في إمكانات القسم، وسيسهم في التوسع في إجراء الجراحات الدقيقة، وتحسين نتائج العلاج، وتقديم خدمة طبية متطورة وآمنة وفق أحدث المعايير الطبية العالمية.