بين الرفض البيئي والتسهيل الوزاري.. كواليس مخطط بن جفير لتربية التماسيح حول السجون

في يناير 2026، أمر بن جفير، موظفين من مصلحة السجون بدراسة جدوى تطبيق نموذج أمريكي يستخدم العوائق الطبيعية كجزء من نظام الأمن في السجون، من خلال تدشين بحيرة تماسيح حول السجن وتحديداً سجن كتسعوت، مثل السجن الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فلوريدا، وبرر ذلك بأنها ستكون رادعة للإرهابيين وأداة لإحباط محاولاتهم من الهرب، وفق ترجمة مها علي، الباحثة والمترجمة في الشئون الإسرائيلية.
وأكدت أنه جمع كل المعلومات وعرف سعر التماسيح، وقال إنه سيوفر الميزانية المطلوبة بأي شكل لتنفيذ المشروع: «إن الإرهابيين مرعوبين من الفكرة».
وردت عليه هيئة الطبيعة والمتنزهات كونها الجهة التنظيمية المسؤولة عن هذه المسألة، وقالت إن سياسة الهيئة لا تسمح بحيازة الحيوانات البرية لأغراض أمنية، وأنها تواصل العمل على حماية الحيوانات البرية وفقا للقانون، وفق مها علي، أما العقبة الثانية كانت أن نوع التمساح المطلوب مصنف على أنه حيوان بري بالتالي فهناك قيود على تربيته أو استخدامه لأي غرض.
وزيرة البيئة عيديت سيلمان، غيرت تصنيف التمساح من تمساح بري لتمساح بري خاضع للإدارة، حيث أكدت مها علي، أنه بهذا التصنيف الجديد يُسمح للجهات الأمنية الاحتفاظ به واستخدامه في أغراض مختلفة وهو تمهيد وتذليل لمشروع بن جغير.

