النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

لماذا استُقبل منتخب مصر بـ«رش المياه» في مطار العلمين بعد العودة من المونديال؟

منة نور -

حظي منتخب مصر باستقبال رسمي مميز فور عودته إلى أرض الوطن، بعدما مرت الطائرة التي أقلت بعثة الفراعنة عبر ممر مائي صنعته عربتا إطفاء في مطار العلمين، في مشهد احتفالي يعكس التقدير لما قدمه المنتخب خلال مشاركته في كأس العالم 2026، ويثير التساؤلات حول دلالة هذا التقليد المتبع في المطارات حول العالم.

لم يكن المشهد الذي رافق وصول بعثة منتخب مصر إلى مطار العلمين مجرد لقطة احتفالية، بل جاء ضمن تقليد عالمي معروف في قطاع الطيران باسم «تحية المياه»، وهو أحد أبرز مراسم الاستقبال الرسمية للطائرات في المناسبات الاستثنائية.

وينفذ هذا التقليد من خلال اصطفاف عربتي إطفاء على جانبي المدرج، مع إطلاق خراطيم المياه لتشكيل قوس مائي تمر من أسفله الطائرة، في رسالة ترحيب وتقدير بالضيوف أو البعثات العائدة من مناسبات وطنية ورياضية مهمة.

وجاء استقبال منتخب مصر بهذه التحية عقب عودته من المشاركة في كأس العالم 2026، تكريما لما قدمه «الفراعنة» في البطولة، واحتفاء بالإنجاز الذي حققه المنتخب خلال مشواره المونديالي.

ولا تقتصر «تحية المياه» على استقبال المنتخبات الوطنية، إذ تستخدم أيضا عند تدشين أول رحلة لشركة طيران إلى أحد المطارات، أو استقبال طراز جديد من الطائرات، كما تقام في مناسبات تكريم الطيارين المتقاعدين، أو خلال آخر رحلة لطائرة أو شركة قبل إنهاء خدماتها، لتظل واحدة من أشهر المراسم الاحتفالية في عالم الطيران.