الحزب الاتحادي الديمقراطي يدين ممارسات الاحتلال في الضفة الغربية ومنع زيارة أمين عام جامعة الدول العربية إلى رام الله

أعرب المحاسب حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وعضو تحالف الاحزاب المصرية عن استنكاره وامتعاضه وإدانته الشديدة والبالغة لما أقدمت عليه سلطات الاحتلال الصهيوني في ممارسة اعمال البلطجة والقتل والتهجير الممنهج في الضفة الغربية المحتلة ومواصلة سياسة الطرد للاشقاء الفلسطينيين من اراضيهم ومزارعهم لدرجة ان اعداد الاشقاء المطرودين من قراهم وهدم بيوتهم في الضفة فقط وصل الي 800 شخص وتسهيل حصول قطعان المستوطنين علي منازلهم ومزارعهم وهدم البعض منها لشق طرق لخدمة المستوطنات العشوائية في الضفة الغربية المحتلة .
واعرب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي حسن ترك عن رفضه الشديد خلال تصريحات صحفية له اليوم بالقاهرة عن منع زيارة أمين عام جامعة الدول العربية إلى مدينة رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس منذ عدة ايام وأعتبرها تمثل خطوة جديدة تعكس نهجًا عدوانيا متواصلًا يستهدف تقويض كل مسار سياسي أو دبلوماسي داعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأكد ترك أن هذا التصرف يمثل انتهاكًا صارخًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية واستخفافًا واضحًا بالدور العربي الجماعي ومحاولة مرفوضة لفرض مزيد من العزلة على القيادة الفلسطينية فضلًا عن كونه امتدادًا لسياسات الاحتلال الصهيوني القائمة على التضييق والمنع وعرقلة أي جهد إقليمي أو دولي من شأنه دعم صمود الشعب الفلسطيني أو تعزيز حضوره السياسي والدبلوماسي خاصة وإن منع مسؤول عربي رفيع المستوى من الوصول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة يكشف مجددًا الطبيعة الحقيقية والوجه الحقيقي القبيح لهذا الاحتلال الذي لا يكتفي بممارسة العدوان العسكري والانتهاكات اليومية بحق المدنيين الفلسطينيين بل يواصل أيضًا استهداف أي تحرك سياسي عربي أو دولي يفضح جرائمه أو يساند الحقوق الفلسطينية الثابتة.
وأختتم ترك تصريحاته الصحفية اليوم بالقاهرة بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل قضية العرب المركزية وأن كل محاولات الاحتلال لفرض الأمر الواقع أو كسر الإرادة الفلسطينية أو تعطيل الحراك العربي الداعم لن تغير من حقيقة واضحة وثابتة وهي أن الشعب الفلسطيني صاحب حق أصيل في أرضه وأن إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو حق غير قابل للتصرف أو المساومة ونتقدم بأسم الحزب الاتحادي الديمقراطي بخالص التقدير والاجلال والاحترام والدعم المطلق لتوجهات القيادة السياسية في دعم الاشقاء ودعم الصمود الوطني للاشقاء في الضفة وغزة في مواجهة غطرسة القوة الصهيونية ودعم صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بترابه الوطني وفي النهاية وبالله تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر .

