النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

قطر توجه ضربة كبرى لشركة رافائيل الإسرائيلية من بوابة فولكس فاجن الألمانية

الشركة القطرية للاستثمار
نوفل البرادعي -

أفادت وسائل إعلام يوم الجمعة بأن المستثمرين القطريين في شركة فولكس فاجن الألمانية لصناعة السيارات رفضوا خطط الشركة لإقامة شراكة دفاعية مع شركة رافائيل الإسرائيلية.
وذكرت صحيفة بيلد أن صندوق الثروة السيادية لدولة قطر ثالث أكبر مساهم في شركة فولكس فاجن رفض اقتراح الإدارة بتصنيع مكونات الصواريخ والمركبات العسكرية في مصنع الشركة في أوسنابروك.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن صرّح الرئيس التنفيذي لشركة فولكس فاجن أوليفر بلوم في مارس الماضي، بأن الشركة ستتوقف عن تصنيع سيارات مجموعة فولكس فاغن في أوسنابروك ابتداء من عام 2027، وأكد إجراء محادثات مع العديد من شركات الدفاع بشأن نقل المصنع لإنتاج المركبات العسكرية، ولم يُدلِ بلوم بأي تفاصيل إضافية في ذلك الوقت.

وأثار هذا المقترح جدلا واسعا في ألمانيا، فقد انتقد موظفو "فولكس فاغن" ونشطاء السلام وسياسيون معارضون الخطة، مطالبين الشركة بالتركيز حصرا على الإنتاج المدني.

ونظمت "مبادرة أوسنابروك للسلام" (OFRI) عدة احتجاجات في الأشهر الأخيرة لحث "فولكس فاغن" على التخلي عن أي عقود دفاعية.

ووصف حزب اليسار المعارض في ألمانيا تعاون "فولكس فاغن" المزمع مع شركة "رافائيل" لأنظمة الدفاع المتقدمة المملوكة لإسرائيل بأنه "غير مقبول"، مستشهدا بالحملات العسكرية المستمرة لحكومة نتنياهو في جميع أنحاء الشرق الأوسط، متهما إياها بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة.

وفي منتصف يونيو 2026، قالت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" إن خطط "فولكس فاغن" لإبرام صفقة مع شركة "رافائيل" الإسرائيلية لصناعة الأسلحة لاستخدام مصنعها المتعثر في أوسنابروك، تواجه تعقيدات بسبب جهاز ​قطر للاستثمار.

وأثارت قطر التي تمتلك من خلال الجهاز 17 بالمئة من حقوق التصويت في أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا، مخاوف بشأن المحادثات بين الشركتين.