دراسة عالمية: انقطاع الطمث المبكر يصيب امرأة من كل 14 في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل

كشفت دراسة دولية واسعة النطاق أن امرأة واحدة من كل 14 امرأة تتراوح أعمارهن بين 30 و49 عامًا في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل تعاني من انقطاع الطمث المبكر، وهي مشكلة صحية قد تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب وهشاشة العظام وتفرض أعباء إضافية على أنظمة الرعاية الصحية.
ونشرت الدراسة في دورية BMJ Global Health، حيث أجرى الباحثون تحليلًا مجمعًا لبيانات من 44 دولة، بهدف تقدير مدى انتشار انقطاع الطمث المبكر والعوامل المرتبطة به في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. وأظهرت النتائج أن نحو 7% من النساء في الفئة العمرية بين 30 و49 عامًا دخلن مرحلة انقطاع الطمث قبل السن المعتاد.
الريف أكثر تأثرًا من المدن
وأشارت النتائج إلى أن معدلات انقطاع الطمث المبكر كانت أعلى بصورة مستمرة بين النساء المقيمات في المناطق الريفية مقارنة بسكان المدن، وهو ما يعكس تأثير التفاوت في الظروف الصحية والاجتماعية والاقتصادية بين المناطق المختلفة.
التعليم وتأخير الإنجاب يقللان الخطر
ورصد الباحثون عاملين ارتبطا بانخفاض احتمالات الإصابة بانقطاع الطمث المبكر، وهما:
-
ارتفاع المستوى التعليمي.
-
تأخر سن الإنجاب.
ويرى فريق الدراسة أن تحسين فرص التعليم والرعاية الصحية الإنجابية قد يسهم في تقليل معدلات انقطاع الطمث المبكر وتحسين صحة المرأة على المدى الطويل.
مضاعفات صحية تستمر لسنوات
وأوضح الباحثون أن انقطاع الطمث المبكر لا يقتصر على توقف الدورة الشهرية، بل يرتبط أيضًا بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وهشاشة العظام، واضطرابات الصحة النفسية، وقد يؤثر في جودة الحياة لسنوات طويلة إذا لم تحصل المرأة على الرعاية الطبية المناسبة.
وأكد معدّو الدراسة أن النتائج تسلط الضوء على الحاجة إلى تعزيز برامج الكشف المبكر والتوعية بصحة المرأة، خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، مع تحسين فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية والمتابعة الطبية للنساء المعرضات لخطر انقطاع الطمث المبكر.

