النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

بعد تفاعل الآلاف مع قصتها.. سائقة الدليفري لـ«النهار»: الناس دعمتني.. والمنتقدون لا يعرفون ظروفي

أيمن الشويحي -

قالت سارة، سائقة الدليفري التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بعد تداول فيديو لها أثناء العمل وبرفقتها طفلتاها، إنها تعمل في مجال توصيل الطلبات منذ فترة، مؤكدة أن هدفها الأساسي هو توفير مصدر دخل يساعدها على تلبية احتياجات أسرتها.

وأضافت سارة، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، أن طبيعة عملها تمنحها مرونة في تحديد مواعيد العمل، قائلة: «أنا اللي بحدد وقت شغلي، وبنزل في الوقت اللي يناسب ظروفي».

وعن ظهور طفلتيها معها في الفيديو المتداول، أوضحت أنها لا تصطحبهما معها بشكل يومي، وإنما في بعض الأوقات فقط، مضيفة: «مش كل يوم بيكونوا معايا، ساعات بيطلعوا معايا يغيروا جو».

وأشارت إلى أنها فوجئت بانتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع حجم التفاعل الذي حققه، معربة عن سعادتها برسائل الدعم والتشجيع التي تلقتها من المواطنين.

وقالت إن أغلب ردود الفعل التي قابلتها، سواء عبر مواقع التواصل أو من العملاء أثناء العمل، كانت إيجابية، لافتة إلى أن كثيرين أشادوا بعملها وشجعوها على الاستمرار، مؤكدين أن المرأة قادرة على العمل في مختلف المجالات.

وأكدت سارة أن دخولها مجال الدليفري جاء بدافع السعي لتوفير حياة كريمة لابنتيها والاعتماد على نفسها، لانها هي الاب والام بنسبة لهم ،مشيرة إلى أن العمل الشريف هو السبيل لمواجهة أعباء الحياة.

وعن الانتقادات التي تعرضت لها بعد انتشار الفيديو، أكدت سارة أن البعض انتقد اصطحابها لطفلتيها، لكنها ترى أن من يوجه الانتقادات لا يعلم الظروف التي يمر بها الآخرون، مضيفة: «الناس متعرفش ظروف أي حد، وكل واحد عنده حياته وظروفه، ومينفعش نحكم على الناس من مجرد فيديو أو موقف».

ووجهت رسالة إلى الفتيات، دعت فيها إلى عدم الاستسلام للظروف، قائلة إن الاجتهاد والعمل هما الطريق لتحقيق الأهداف، مطالبة كل فتاة لديها القدرة على العمل ألا تتردد في خوض التجربة.