ماكرون يلتقي الشرع رغم انفجارات دمشق... ماذا حدث؟

أعلنت الداخلية السورية وقوع انفجارين في العاصمة السورية دمشق أسفر عنهما إصابة 18 شخصاً بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى سوريا.
وقعت الانفجارات بالقرب من فندق الفور سيزونز حيث أمضى ماكرون الليلة السابقة.
الانفجاران نجما عن عبوات ناسفة بدائيتي الصنع، وُضعت إحداها في حاوية قمامة والأخرى في سيارة متوقفة.
أربعة من الجرحى ضباط شرطة، ولم يُبلغ عن وقوع وفيات، ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
أكدت الداخلية السورية أن الانفجار وقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة ماكرون، ولم يشكّل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو برنامج الزيارة الرسمية.
رغم الانفجارات، تواصل برنامج زيارة ماكرون وفقا للخطة المقررة، حيث استقبله الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب الرئاسي بعد دقائق من سماع دوي الانفجارات.
قال مسؤول في الإليزيه إن ماكرون في أمان وإن اجتماعه مع الشرع مستمر.
وفي منشور على منصة «إكس»، أكد ماكرون أن زيارته إلى سوريا ستستمر، وأن لا شيء يمكن أن يقوض رغبة السوريين في العيش داخل بلد يتمتع بسيادة وأمن كاملين.
حاليا، يعقد الشرع وماكرون اجتماعات موسعة بحضور وفدين من البلدين، على أن يعقب ذلك لقاء ثنائي، وفق الرئاسة الفرنسية.
يرافق ماكرون عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات فرنسية عملاقة، بينهم رئيس مجلس إدارة شركة "سي إم آ-سي جي إم" رودولف سعادة، والرئيس التنفيذي لشركة "توتال إنرجي" باتريك بويانيه.
ومن المقرر أن تشمل المباحثات بين البلدين خطط إعادة إعمار سوريا، وتوقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية.
وفي هذا السياق، يقول أندرو تايلر في مقاله بالمجلة بعنوان سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها: «لا تزال التحديات الأمنية الداخلية كبيرة. فخلال الأشهر القليلة الماضية، نفذت السلطات السورية عمليات ضد خلايا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في دير الزور وقرب دمشق، وأحبطت هجمات كانت قيد التخطيط واعتقلت عناصر ناشطة. ومنذ الانسحاب العسكري الأميركي، أخذت مسؤولية عمليات مكافحة التنظيم تقع على عاتق دمشق بدرجة متزايدة».

