مارك روته من أنقرة .. الناتو يتعهد بإنفاق 40 مليار يورو على الطائرات المسيرة

أنطلقت فعاليات قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أنقرة بتعهدات استثمارية دفاعية واسعة النطاق، تتضمن مبادرة لإنفاق 40 مليار دولار على إمكانيات الطائرة المسيرة.
وقال الأمين العام للحلف مارك روته، اليوم الثلاثاء: "الناتو يوسع سريعا قدراتنا على نشر وتشغيل الطائرات المسيرة على نطاق واسع. وفي نفس الوقت، نحن نبني دفاعات قوية مضادة للطائرات المسيرة لرصد وتحديد وتحييد الطائرات المسيرة".
وأضاف روته: "الدول الحلفاء تستثمر أكثر من 40 مليار دولار في قدرات مكافحة الطائرات المسيرة على مدار الخمسة أعوام المقبلة" بالإضافة إلى التخطيط لتعزيز التدريب التشغيلي للجنود.
فيما اعتبر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن قمة حلف شمال الأطلسي ”الناتو” في أنقرة ستسهم في تشكيل البيئة الأمنية الأوروبية الأطلسية خلال السنوات المقبلة وتكون موجهاً للحلف في مواءمة هياكله مع التحديات التي يواجهها.
وفى تدوينة لفيدان نشرها اليوم الثلاثاء، على منصة “إكس” بشأن القمة 36 للناتو التي تنطلق، في العاصمة التركية وتستمر ليومين: “إنّ “المشهد بات جاهزاً في أنقرة، وتركيا مستعدة لاستضافة أعضاء الناتو في هذه اللحظة المهمة التي ستحدد مستقبل الحلف”.
وأوضح فيدان أنّ القرارات التي ستتخذ خلال القمة لن تقتصر على معالجة القضايا العاجلة، بل ستسهم أيضاً في تشكيل البيئة الأمنية الأوروبية الأطلسية خلال السنوات المقبلة ، مؤكداً “أنّ الدفاع الجماعي لا يزال يشكل جوهر الناتو إلا أن البيئة الاستراتيجية تتغير، فالتهديدات أصبحت متعددة المجالات وأسرع وأكثر تعقيداً”.
وأشار إلى أن المعايير التقليدية المتعلقة بالدفاع الجماعي لم تعد تعكس الواقع، مبيناً أن الأهم حالياً هو النتائج، بما يشمل القدرات القابلة للنشر الميداني، والطاقة الصناعية، والجاهزية العملياتية.
وأكد فيدان أن تقديم أوروبا مساهمة أقوى بات أمراً بالغ الأهمية، إلا أن القيود المفروضة على التعاون في الصناعات الدفاعية “تضعف الكفاءة وتبطئ الاستجابة وقد باتت عبئاً استراتيجياً، وينبغي أن تشمل مبادرات الدفاع الأوروبية جميع حلفاء الناتو بصورة كاملة”.
كما شدد على أن القضية الأساسية لا تتعلق بكيفية الاستجابة فحسب للتطورات، بل أيضاً بكيفية تنظيم التعاون بما يعكس الوضع الراهن.
ويأتي أنعقاد قمة الناتو ضمن مسعى الحلف لزيادة الانفاق الدفاعي بصورة كبيرة.
وتحظى قمة الناتو 36 في أنقرة بأهمية كبيرة في ظل التحديات التي تواجه الحلف والبنية الأمنية العالمية .

