الصين وروسيا تجريان تدريبات بحرية لمواجهة التحديات الأمنية

كشفت وزارة الدفاع الصينية اليوم الأحد، أن القوات البحرية الصينية والروسية ستجري تدريبات مشتركة في المياه والمجال الجوي قبالة مدينة تشينجداو الصينية خلال يوليو الجاري.
وأوضحت الوزارة في بيان، "عقب انتهاء التدريبات، ستتوجه بعض القوات من الجانبين إلى مناطق معينة في المحيط الهادئ للقيام بدوريات بحرية مشتركة".
وأكدت الوزارة أن هذه التدريبات تُجرى سنوياً "بهدف التصدي المشترك للتحديات الأمنية والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة".
ودفعت روسيا بطراد مزود بصواريخ موجهة، وفرقاطة، وغواصة، وسفينة إنقاذ للمشاركة في المناورات، فيما تتكون القوات الصينية المشاركة بشكل رئيسي من وحدات تابعة لبحرية قيادة المسرح الشمالي، وتشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وفرقاطة مزودة بصواريخ موجهة، وسفينة إمداد شاملة، وسفينة إنقاذ، وغواصة. كما سيدفع الجانبان بمروحيات محمولة على متن السفن ووحدات من مشاة البحرية.
وستُجرى هذه المناورات، التي تركز على الاستجابة المشتركة للتهديدات التي تواجه الأمن البحري، على ثلاث مراحل: حشد القوات، والتخطيط في الميناء، والعمليات البحرية. وسيجري الجانبان عمليات استطلاع مشتركة، وعمليات دفاع جوي وصاروخي، وعمليات ضربات بحرية، من بين سيناريوهات تدريبية أخرى، في عرض البحر.
وسيُجري أفراد من الجانبين أيضا تبادلات مهنية، كما سينظمون زيارات إلى السفن المعنية.
ونوهت الوزارة أن هذه المناورات تندرج ضمن خطة التعاون السنوية بين الجيشين وتهدف إلى مواجهة التحديات الأمنية والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليمي بشكل مشترك.

