للمرة الثالثة على التوالي.. وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تنظم دورة علمية في الوسطية والاعتدال بجمهورية سريلانكا

واصلت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية، جهودها في نشر قيم الوسطية والاعتدال وتعزيز الوعي الإسلامي الصحيح، من خلال تنظيم الدورة العلمية التأصيلية في الوسطية والاعتدال بجمهورية سريلانكا للعام الثالث على التوالي، بمشاركة مئات الدعاة والأئمة والخطباء من مختلف ولايات سريلانكا.
حيث أُقيمت الدورة العلمية المتخصصة في العاصمة كولمبو على مدى يومين، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية سريلانكا، الأستاذ خالد بن حمود القحطاني ونائب وزير الشؤون الثقافية والأديان بجمهورية سريلانكا، محمد منير مظفر، ومشاركة عدد من العلماء والدعاة وطلبة العلم والمهتمين بالشأن الإسلامي، تناولت محاور علمية وتأصيلية ركزت على بيان مفهوم الوسطية والاعتدال، وأثره في بناء المجتمعات، وتعزيز السلم المجتمعي، وترسيخ الأمن الفكري، والتصدي لأفكار الغلو والتطرف.
وتأتي هذه الدورة ضمن البرامج الدعوية والعلمية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في مختلف دول العالم، بإشراف ومتابعة وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وذلك انطلاقًا من رسالة المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر المنهج الإسلامي المعتدل، وترسيخ قيم التسامح والتعايش، وتعزيز الأمن الفكري على المستوى الدولي.
من جانبه، أعرب نائب وزير الشؤون الثقافية والأديان بجمهورية سريلانكا، محمد منير مظفر، عن شكره وتقديره لحكومة خادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد، على ما يوليانه من اهتمام كبير بخدمة الإسلام والمسلمين، ودعم البرامج العلمية والدعوية التي تسهم في نشر الوعي الإسلامي الصحيح. كما قدم شكره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، على دعمه المستمر ومتابعته المتواصلة لتنفيذ مثل هذه البرامج النوعية، التي تسهم في تعزيز أواصر التعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية سريلانكا، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، ونشر قيم التسامح والتعايش.
وثمّن المشاركون في الدورة من الدعاة والأئمة والخطباء جهود وزارة الشؤون الإسلامية في نشر منهج الإسلام الوسطي المعتدل، مؤكدين أن استمرار تنفيذ هذه الدورات المتخصصة للعام الثالث على التوالي يعكس عمق التعاون المثمر بين المملكة العربية السعودية وجمهورية سريلانكا في المجالات الإسلامية والدعوية، ويؤكد الأثر الإيجابي الذي تحققه هذه البرامج في تأهيل الدعاة، وتنمية معارفهم الشرعية، ونشر العلم الصحيح، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال بين مختلف فئات المجتمع.
وأشار عدد من المشاركين إلى أن الموضوعات العلمية التي تناولتها الدورة أسهمت في تعزيز قدراتهم الدعوية، وإثراء معارفهم في معالجة القضايا الفكرية المعاصرة، بما يعينهم على أداء رسالتهم في نشر الوعي الصحيح وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح.
ويؤكد الإقبال الكبير والمتواصل من الدعاة والأئمة والخطباء والمهتمين بالشأن الإسلامي في سريلانكا على حضور هذه الدورات العلمية نجاح برامج وزارة الشؤون الإسلامية في تحقيق أهدافها، كما يعكس المكانة الريادية للمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، ومواصلة رسالتها العالمية في نشر منهج الوسطية والاعتدال، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وبناء مجتمعات أكثر وعيًا وتماسكًا

