ميشيل الجمل: الرئيس السيسي انحاز لإرادة المصريين في 3 يوليو وحمى الدولة من الفوضى

أكد النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، أن ذكرى بيان الثالث من يوليو ستظل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، بعدما جسدت الإرادة الشعبية، وانحياز القوات المسلحة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع آنذاك، لملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن الدولة الوطنية والحفاظ على هويتها.
وقال الجمل، في بيان، إن بيان الثالث من يوليو لم يكن مجرد إعلان سياسي، بل مثل خارطة طريق متكاملة أنقذت البلاد من مرحلة بالغة الدقة، وأرست دعائم الدولة الوطنية، من خلال وضع أسس واضحة لإدارة المرحلة الانتقالية، تضمنت تعطيل العمل بالدستور، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية، وإجراء تعديلات دستورية، وصولًا إلى تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس دستورية وديمقراطية.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تحمّل في تلك اللحظة مسؤولية وطنية كبيرة، واتخذ قرارات وصفها بالتاريخية للحفاظ على وحدة الدولة المصرية، وتجنيبها مخاطر الفوضى والانقسام، مؤكدًا أن ما تحقق منذ إعلان خارطة الطريق من مشروعات وإنجازات في مختلف القطاعات يعكس نجاح الرؤية التي انطلقت منذ تلك المرحلة.
وأضاف أن المصريين أكدوا في الثالث من يوليو أن وحدة الشعب ومؤسسات الدولة تمثل الركيزة الأساسية لعبور التحديات، مشيرًا إلى أن التلاحم بين الشعب والقوات المسلحة كان عاملًا حاسمًا في استعادة الأمن والاستقرار، والانطلاق نحو مرحلة البناء والتنمية.
واختتم الجمل بيانه بالتأكيد على أن ذكرى الثالث من يوليو تمثل مناسبة وطنية لاستلهام قيم الانتماء والتضحية، وتجديد الالتفاف حول مؤسسات الدولة، ومواصلة دعم جهود البناء والتنمية، والحفاظ على ما تحقق من أمن واستقرار وإنجازات في إطار مسيرة الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

