رغم التوترات في مضيق هرمز.. منتجو الشرق الأوسط يواصلون شحن النفط والغاز الطبيعي المسال

أظهرت بيانات الشحن استمرار تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال من دول الشرق الأوسط، رغم تجدد التوترات الأمنية في مضيق هرمز والهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية، في مؤشر على استمرار عمليات التصدير من كبار المنتجين بالمنطقة.
وكشفت البيانات أن حركة شحن النفط والغاز شهدت تباطؤًا محدودًا بعد استهداف سفينة حاويات وناقلة نفط خلال الأيام الماضية، وهو ما أعاد المخاوف بشأن استقرار الملاحة في المضيق، وأثار تساؤلات حول مستقبل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي المقابل، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي أن واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الأعمال القتالية واستئناف المحادثات بشأن الممر المائي الاستراتيجي، في خطوة تهدف إلى احتواء التوترات والحفاظ على انسيابية حركة التجارة العالمية.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن استمرار عمليات تحميل النفط السعودي، حيث تم رصد ناقلة عملاقة رابعة، بطاقة تصل إلى مليوني برميل، أثناء تحميلها في ميناء رأس تنورة، فيما غادرت ثلاث ناقلات أخرى الميناء بعد استكمال عمليات الشحن، وظهرت إحداها عقب عبورها مضيق هرمز في طريقها إلى اليابان.
كما أوضحت البيانات دخول ناقلتين عملاقتين إلى مضيق هرمز ورسوّهما في أحد الموانئ الإماراتية لتحميل شحنات من النفط الخام، في وقت واصلت فيه الإمارات عمليات التصدير بصورة طبيعية.
وفي إيران، تسارعت عمليات تحميل النفط بعد تعليق العقوبات الأمريكية على الصادرات الإيرانية لمدة 60 يومًا، حيث سجلت شركة "ويندوارد" أول عملية تحميل متزامنة من مينائي التصدير في جزيرة خارك منذ نحو أسبوع.
وأظهرت بيانات شركة "كبلر" عبور ناقلتين إيرانيتين عملاقتين عبر مضيق هرمز، إلى جانب شحن نحو 8 ملايين برميل من النفط الخام الإماراتي والقطري على متن أربع ناقلات عملاقة خلال بداية الأسبوع.
وفي سوق الغاز الطبيعي المسال، أظهرت بيانات تتبع السفن استمرار حركة الصادرات، مع رصد ناقلتين إضافيتين غرب مضيق هرمز، بالتزامن مع مغادرة ناقلتين أخريين محملتين بالغاز الطبيعي المسال، بما يعكس استمرار تدفقات الطاقة من المنطقة رغم التحديات الأمنية.

