بنك أوف أمريكا يتوقع تراجع أسعار النفط إلى 65 دولارًا للبرميل واستقرار أسواق الطاقة

توقع بنك أوف أمريكا استمرار استقرار أسواق النفط العالمية خلال الفترة المقبلة، مدعومًا بانحسار المخاوف بشأن الإمدادات عقب التوصل إلى اتفاق سلام هش مع إيران، وهو ما انعكس على تحسن توقعات نمو الاقتصاد العالمي وتراجع الضغوط التضخمية.
ورجح البنك أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 72 دولارًا للبرميل خلال النصف الثاني من عام 2026، قبل أن يتراجع إلى 65 دولارًا للبرميل في عام 2027، بافتراض عدم تجدد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط أو حدوث اضطرابات في إمدادات النفط.
وأوضح أن استقرار أسعار النفط وانخفاض تكاليف الطاقة سيسهمان في دعم النشاط الاقتصادي العالمي وخفض معدلات التضخم، خاصة في الاقتصادات المتقدمة، بما يعزز آفاق النمو خلال السنوات المقبلة.
ورغم توقعات تراجع أسعار الطاقة، أكد البنك أن ذلك لن يكون كافيًا لدفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى خفض أسعار الفائدة، متوقعًا استمرار السياسة النقدية المتشددة في ظل بقاء الضغوط التضخمية وقوة سوق العمل الأمريكي.
وأشار بنك أوف أمريكا إلى أن تحسن أداء أسواق الطاقة، إلى جانب نمو الاستثمارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي، يمثلان من أبرز العوامل الداعمة للاقتصاد العالمي، مع استمرار توقعات بانتعاش الطلب على الطاقة خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن انخفاض أسعار النفط من شأنه دعم اقتصادات الدول المستوردة للطاقة، وتحسين مستويات الإنفاق والاستثمار، مع استمرار مراقبة الأسواق لأي تطورات جيوسياسية قد تؤثر في توازن العرض والطلب العالمي على النفط.

