النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

إذا كنت تعاني من الصداع النصفي.. 7 خطوات قد تساعدك على الوقاية منه

إذا كنت تعاني من الصداع النصفي.. 7 خطوات قد تساعدك على الوقاية منه
شيماء الزناتي -

يعاني كثير من الأشخاص من نوبات الصداع النصفي التي قد تعطل يومهم وتؤثر على قدرتهم على العمل أو الدراسة أو ممارسة الأنشطة اليومية. ورغم اختلاف أسباب الإصابة من شخص لآخر، فإن اتباع بعض العادات الصحية قد يساعد في تقليل عدد النوبات أو الحد من شدتها.

وبحسب موقع Health، فإن الوقاية من الصداع النصفي لا تعتمد فقط على تناول الأدوية، بل تبدأ أيضًا من نمط الحياة اليومي، والتعرف على العوامل التي قد تحفز ظهور النوبات، والعمل على تجنبها قدر الإمكان.

تعرف على محفزات الصداع

لا تحدث نوبات الصداع النصفي بالطريقة نفسها لدى جميع الأشخاص، فقد ترتبط لدى البعض بقلة النوم، بينما تزداد لدى آخرين بسبب التوتر أو بعض الأطعمة أو المشروبات. لذلك ينصح الخبراء بتسجيل مواعيد النوبات والأسباب المحتملة، حتى يسهل تحديد المحفزات وتجنبها.

احرص على مواعيد نوم منتظمة

الحصول على ساعات نوم كافية والالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ قد يساعد في تقليل فرص الإصابة بالصداع النصفي، إذ إن اضطراب النوم يعد من أكثر العوامل التي قد تحفز النوبات.

لا تتجاهل وجباتك

قد يؤدي تخطي الوجبات أو الصيام لفترات طويلة إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، وهو ما قد يزيد من احتمالية الإصابة بالصداع النصفي لدى بعض الأشخاص. لذلك يفضل تناول وجبات متوازنة وفي أوقات منتظمة.

مارس نشاطًا بدنيًا بانتظام

لا يشترط ممارسة تمارين شاقة، فحتى المشي أو ممارسة نشاط بدني معتدل عدة مرات أسبوعيًا قد يساهم في تحسين الصحة العامة وتقليل التوتر، وهو ما قد ينعكس على تقليل نوبات الصداع.

حاول السيطرة على التوتر

يعد التوتر من أكثر المحفزات شيوعًا للصداع النصفي، لذلك قد تساعد تمارين التنفس العميق أو التأمل أو اليوجا في تحسين القدرة على التعامل مع الضغوط اليومية.

اشرب كمية كافية من الماء

قد يكون الجفاف سببًا في تحفيز نوبات الصداع لدى بعض الأشخاص، لذلك ينصح بالحفاظ على ترطيب الجسم وشرب كميات مناسبة من الماء على مدار اليوم.

التزم بخطة العلاج

إذا وصف الطبيب أدوية للوقاية من الصداع النصفي، فمن المهم الالتزام بتناولها وفق التعليمات، مع عدم إيقافها أو تغيير الجرعات دون استشارة الطبيب، خاصة إذا كانت النوبات تتكرر بشكل مستمر.

ورغم أن هذه الخطوات قد تساعد في تقليل نوبات الصداع النصفي، فإن استمرار الأعراض أو زيادة حدتها يستدعي مراجعة الطبيب، لتقييم الحالة ووضع الخطة العلاجية المناسبة، لأن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية يظلان من أهم عوامل السيطرة على المرض وتحسين جودة الحياة.