”مستني أخويا يخرج من الحفرة”.. شقيق ضحية التنقيب بحلوان يكشف كواليس المأساة

دقائق قليلة فصلت بين أمل العثور على كنز مزعوم، ومأساة انتهت باحتجاز جثماني رجلين في بئر تنقيب خطرة بمنطقة العزبة البحرية في حلوان، وسط روايات متضاربة عن سبب الوفاة، بينما تقف أسر الضحيتين في انتظار انتشالهما، بعد أن حالت الغازات السامة وخطورة الموقع دون وصول فرق الإنقاذ إليهما، لتبقى الحقيقة الكاملة رهن تحقيقات الجهات المختصة.
كشف شقيق أحد ضحايا واقعة التنقيب عن الآثار في حلوان، تفاصيل جديدة بشأن الحادث، مؤكدًا أن شقيقه محمد جمال محمود (35 عامًا) كان ضمن مجموعة مكونة من 7 أشخاص كانوا ينقبون عن الآثار بمنطقة العزبة البحرية خلف المدبح في حلوان.
وقال شقيق الضحية، في تصريحات خاصة لـ"النهار"، إن الروايات المتداولة حول سبب الوفاة لا تزال غير محسومة، موضحًا أن هناك من أكد أن أحد الأشخاص تعرض لصعق كهربائي داخل الحفرة، وعندما حاول شقيقه إنقاذه لقي مصرعه هو الآخر، مشيرًا إلى أن هناك شبهة جنائية يجري التحقق منها.
وأضاف أن الضحيتين لم يتم انتشالهما حتى الآن، رغم انتقال النيابة العامة والأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث وإجراء المعاينة، لافتًا إلى أن قوات الحماية المدنية تواجه صعوبة في النزول إلى الحفرة بسبب خطورة المكان ووجود غازات، بحسب ما أُبلغت به الأسرة.
وأوضح أن الضحية الثاني يُدعى سعد علي سعد، يبلغ من العمر 42 عامًا، وهو من محافظة سوهاج، بينما ينتمي شقيقه إلى منطقة حلوان.
وأشار إلى أن شقيقه سبق له المشاركة في أعمال تنقيب بمناطق أخرى، إلا أنها كانت المرة الأولى التي يتواجد فيها داخل هذا الموقع تحديدًا.
واختتم شقيق الضحية تصريحاته بمناشدة الجهات المختصة سرعة انتشال الجثمانين، مطالبًا بتكثيف جهود الحماية المدنية للتعامل مع خطورة الموقع، وكشف ملابسات الواقعة بالكامل.

