براءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراه.. والمحكمة تسدل الستار على القضية

قضت محكمة جنايات القاهرة ببراءة الفنانة جيهان الشماشرجي وآخرين من تهمة السرقة بالإكراه، في القضية التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية، والمتعلقة باتهامها بالاعتداء على صديقتها وسرقة منقولات خاصة بها داخل شقة بمنطقة قصر النيل.
وصدر الحكم برئاسة المستشار الدكتور محمد ياسر أبو الفتوح، وعضوية المستشارين محمود يحيى رشدان وفاطمة قنديل وأحمد القاضي، حيث انتهت المحكمة إلى عدم ثبوت الاتهامات المنسوبة للمتهمين، لتطوي بذلك صفحة من واحدة من القضايا المثيرة للجدل.
وخلال جلسات المحاكمة، دفع دفاع الفنانة ببطلان التحريات، مشيرًا إلى عدم كفاية الأدلة، فضلًا عن عدم معقولية رواية شاهد الإثبات، مؤكدًا أن الواقعة تفتقر إلى أركان الجريمة كما وردت بأوراق القضية.
بداية الواقعة
تعود أحداث القضية إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا من سيدتين ووالدتهما، اتهمن فيه عددًا من الأشخاص، من بينهم الفنانة، بالتعدي عليهن وسرقة منقولات بالإكراه، عقب مشاجرة نشبت بينهم داخل شقة بدائرة قسم قصر النيل.
وأشارت التحقيقات إلى أن الواقعة تضمنت استخدام القوة، ما أسفر عن إصابة والدة الشاكيتين بكدمات وسحجات متفرقة، وفقًا لتقرير طبي صادر عن مستشفى المنيرة العام.
خلافات قديمة خلف الأزمة
وخلال التحقيقات، أوضحت الفنانة أن علاقتها بالمجني عليها تعود إلى سنوات سابقة، حيث جمعتهما شراكة في استئجار شقة لاستخدامها كورشة عمل، إلا أن خلافات تجارية نشبت بين الطرفين لاحقًا، وتطورت بمرور الوقت حتى وصلت إلى ساحات القضاء.
وأكدت جيهان الشماشرجي في أقوالها أمام جهات التحقيق نفيها التام للاتهامات، مشددة على عدم صلتها بالواقعة، ومعربة عن ثقتها في نزاهة القضاء، وهو ما انتهى إليه الحكم الصادر ببراءتها.
إحالة ومحاكمة
وكانت نيابة وسط القاهرة الكلية قد قررت في وقت سابق إحالة الفنانة وأربعة متهمين آخرين إلى محكمة الجنايات في القضية رقم 6553 لسنة 2025 جنايات قصر النيل، قبل أن تصدر المحكمة حكمها النهائي بالبراءة.
ويؤكد الحكم على أهمية التثبت من الأدلة ووزنها بدقة، في ظل ما قد تشهده بعض القضايا من تشابكات وخلافات شخصية، لتنتهي الكلمة الأخيرة دائمًا إلى منصة القضاء.

