النهار
جريدة النهار المصرية

المحافظات

مفاجأة أيقظتها من النوم.. الأولى على إعدادية المنوفية تروي لـ«النهار» سر التفوق وحلم كلية الطب

رودينا محمد وسط أسرتها
أحمد عبد السميع -

داخل منزل العائلة بمدينة شبين الكوم، سيطرت أجواء الفرحة والسعادة على أسرة الطالبة رودينا محمد، الأولى على الشهادة الإعدادية بمحافظة المنوفية، بعدما تلقت الأم خبر التفوق الذي جاء بمثابة مفاجأة كبيرة لها.

وقالت رودينا، ابنة شبين الكوم، إن والدها يعمل صيدليًا، بينما تعمل والدتها الدكتورة شيماء طبيبة، مؤكدة أن محافظ المنوفية اتصل بوالدتها وأبلغها بالخبر، في الوقت الذي كانت فيه نائمة، لتستيقظ على مفاجأة سعيدة لم تكن تتوقعها.

وأضافت أنها كانت تتوقع تحقيق مركز متقدم نظرًا لتفوقها المستمر، لكنها لم تتوقع الحصول على المركز الأول على مستوى المحافظة، مؤكدة أن توفيق الله كان العامل الأهم في هذا النجاح.

وأوضحت أنها كانت تحرص على المذاكرة ليلًا، مع مساعدة والدتها في أعمال المطبخ، مع التركيز على الدروس، مشيرة إلى أنها اهتمت بمراجعة كتب التقييمات بشكل جيد، وأن الكثير من أسئلة الامتحانات جاءت منها.

وأكدت رودينا أن الالتزام بالصلاة والاقتراب من الله كانا سببًا رئيسيًا في تفوقها، قائلة: «اللي بعيد عن ربنا عمر ربنا ما هيكرمه، كنت بصلي وبذاكر، وبعدت عن الموبايل والسوشيال ميديا علشان أركز في هدفي».

من جانبها، قالت والدتها الدكتورة شيماء إن ابنتها كانت دائمًا متفوقة ومجتهدة، وإنها كانت تكلفها وشقيقتها ببعض أعمال المنزل، مضيفة: «يمكن كنت بتقل عليهم في شغل البيت، وياريتهم يسامحوني، لكن ربنا كافأني زي ما كافأهم بهذا التفوق».

وأعربت عن أمنيتها بأن تحقق ابنتها حلمها في الالتحاق بكلية الطب، وأن تصبح طبيبة جراحة كما تتمنى منذ سنوات.

فيما قال والدها إن دموعه انهمرت فور علمه بالنتيجة، مؤكدًا أن زوجته كانت كلمة السر في رحلة التفوق، وأن شقيقة رودينا كان لها دور كبير فيما وصلت إليه، إلى جانب نجاح الأسرة في إبعادها عن السوشيال ميديا وتوفير الأجواء المناسبة للمذاكرة، وهو ما أثمر عن حصولها على المركز الأول على مستوى محافظة المنوفية.