كيف أعادت الحرب مع إيران تشكيل أولويات اقتصادات الخليج؟

تضررت اقتصادات الدول المنتجة للنفط في الخليج العربي بعد نشوب الحرب مع إيران، التي عملت على عرقلة الملاحة وإغلاق مضيق هرمز، بفعل التعطل وتراجع التصدير من النفط والغاز.
لم تقتصر تداعيات اضطراب الإمدادات على الدول المنتجة فحسب، بل امتدت إلى الاقتصادات المستهلكة في آسيا وأوروبا والأميركيتين.
إلى جانب تداعياتها المباشرة على أسواق الطاقة والتجارة، أكدت هذه الحرب أهمية بناء منظومة أمنية ودفاعية خليجية أكثر تكاملاً، وفق تحليل لـ «المجلة».
وتنظر دول الخليج إلى هذه التحولات بوصفها تحديات استراتيجية طويلة الأجل تستدعي تسريع برامج التنويع الاقتصادي وزيادة إسهام القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي والإيرادات العامة، وليس مجرد استجابة مؤقتة لتداعيات الحرب أو تقلبات أسعار النفط
ووفق التقرير، فمن المؤكد أن عمليات التأقلم مع الأزمة لا بد أن تحدث، ولكنها ستكون ذات تكلفة عالية على الاقتصادات الصناعية التي تؤثر على نوعية الحياة في هذه المجتمعات وتعطل النمو في الاستهلاك.

