وزيرة الثقافة والشيخة مي آل خليفة تبحثان آفاق حماية التراث وإحياء المباني التاريخية لتعزيز الهوية الثقافية

استقبلت السيدة الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، صباح اليوم، الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث بمملكة البحرين الشقيقة، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثقافي وتبادل الخبرات في مجالات الحفاظ على التراث الثقافي وصون المباني التاريخية وإعادة إحيائها.
وتناول اللقاء عددًا من القضايا المرتبطة بحماية الموروث الثقافي والحفاظ على المواقع التاريخية، حيث جرى بحث سبل الاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال، بما يسهم في تعزيز دور التراث كأحد أهم روافد التنمية الثقافية والحفاظ على الهوية الوطنية.

وخلال اللقاء، استعرضت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة الجهود التي تبذلها مؤسسة إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث في مجال الحفاظ على التراث الثقافي، وما نفذته من مشروعات تهدف إلى صون المباني التاريخية وإعادة توظيفها بصورة تضمن استدامتها وتحويلها إلى فضاءات ثقافية وإبداعية نابضة بالحياة، تسهم في نشر الوعي بأهمية التراث وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي المعاصر.
كما تطرقت إلى أبرز النجاحات التي حققتها المؤسسة في إعادة إحياء عدد من المواقع التراثية، وتحويلها إلى مراكز للأنشطة الثقافية والفكرية والفنية، بما يعكس أهمية الاستثمار في التراث باعتباره عنصرًا فاعلًا في دعم التنمية الثقافية المستدامة وتعزيز ارتباط المجتمعات بتاريخها وهويتها الحضارية.

وشهد اللقاء تبادلًا للرؤى والأفكار حول أفضل الممارسات والتجارب الملهمة في مجالات الحفاظ على التراث الثقافي وإعادة إحياء المباني التاريخية، إلى جانب مناقشة الآليات التي يمكن من خلالها توظيف الثقافة والتراث لخدمة المجتمعات وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى حماية الذاكرة الحضارية وصون الموروث الثقافي للأجيال المقبلة، باعتبار التراث أحد الركائز الأساسية التي تستند إليها المجتمعات في الحفاظ على خصوصيتها الثقافية وتعزيز التواصل بين الماضي والحاضر والمستقبل.

