النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

اتفاق أوباما مع إيران 2015 مقابل مذكرة ترامب… ما الفرق؟

ترامب
كريم عزيز -

كشف تقرير لـ «المجلة»، عن الاختلاف بين مذكرة التفاهم التي وقعت عليها أمريكا وإيران مؤخراً وبين ما تم في عهد أوباما، موضحاً أن اتفاق أوباما كان اتفاقا نوويا شاملا من مئات الصفحات متعدد الأطراف وقعت عليه كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وإيران عام 2015. بينما تتكون مذكرة الرئيس الأمريكي ترامب من 14 بنداً وقعت في يونيو 2026.

وفق التقرير، فإن اتفاق أوباما تقني مفصل، بينما اتفاق ترامب استراتيجي مؤقت يهدف إلى اتفاق نووي أقوى ونتيجته النهائية تعتمد على ما يحدث في الـ60 يوماً القادمة.

الهدف من الاتفاق:

الهدف من اتفاق أوباما كان منع إيران من الحصول على سلاح نووي مقابل رفع جزئي للعقوبات. بينما الهدف من مذكرة ترمب إنهاء الحرب فوراً على كل الجبهات بما في ذلك لبنان، والتمهيد لاتفاق نووي نهائي خلال 60 يوماً.

نطاق الاتفاق:

نطاق اتفاق أوباما كان نوويا فقط، بينما توسع نطاق اتفاق ترمب ليكون إقليميا واقتصاديا وعسكريا. فقد شمل وقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار والعقوبات.

العقوبات:

شمل اتفاق أوباما رفعا جزئيا للعقوبات بينما مذكرة ترمب شملت رفع فوري للعقوبات مع إعادة أصول مجمدة وصندوق استثمار 300 مليار دولار لإعادة الإعمار.

المدة:

اتفاق أوباما شمل قيودا نووية لمدة 10-15 عاماً بينما نصت مذكرة ترمب على وقف إطلاق نار 60 يوماً مع تأجيل المفاوضات النووية.

الأثر الإقليمي

لم يشمل اتفاق أوباما البرنامج الصاروخي ولم يتحدث عن وكلاء إيران حزب الله والحوثيين، بينما شملت مذكرة ترمب وقفاً على جبهات متعددة منها لبنان وفتح هرمز.

المسألة النووية:

اتفاق أوباما كان يفرض آلية تحقق من التزام إيران وهي تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بينما لم تذكر مذكرة ترمب أي آلية للتحقق.

اتفاق أوباما نص على تقليص مخزون اليورانيوم المخصب في إيران إلى 300 كجم (من 10,000 كجم) لـ15 عاماً.

اتفاق أوباما يفرض قيودا على التخصيب بنسبة لا تتجاوز 3.67% لـ15 عاماً. بينما تؤجل مذكرة ترمب الحديث عن مصير المواد المخصبة والقضايا النووية الأخرى لتحسم في الاتفاق النهائي.