كأس العالم 2026.. نصائح للحفاظ على نشاطك بعد سهر المباريات

نسمه غلاب -
مع انطلاق مباريات كأس العالم 2026، يزداد إقبال عشاق كرة القدم على متابعة المباريات التي تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى شعور البعض باضطرابات النوم والإرهاق خلال اليوم التالي، خاصة مع الالتزامات الدراسية أو العملية.
ورغم المتعة الكبيرة التي تقدمها هذه المباريات لمتابعي كرة القدم، إلا أن السهر لمشاهدتها قد ينعكس سلبًا على الصحة العامة وجودة النوم، وهو ما يستدعي الاهتمام باتباع عادات صحية تساعد على الحفاظ على النشاط والتركيز خلال اليوم.
ووفقًا لموقع Healthline، فإن هناك مجموعة من العادات اليومية التي يمكن أن تساعد على تعزيز النشاط واليقظة خلال اليوم، والتقليل من آثار السهر وقلة النوم، يرصدها النهار في التقرير التالي:
• الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم: حتى إذا اضطررت للسهر لمتابعة مباراة مهمة، حاول تعويض ساعات النوم المفقودة في أقرب فرصة، وتجنب السهر لأيام متتالية دون راحة، لأن ذلك يضاعف الشعور بالإرهاق ويؤثر على التركيز.
• ابدأ يومك بوجبة إفطار متوازنة: يساعد تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين والألياف على تعزيز الطاقة والشعور بالشبع لفترة أطول، ما يحسن التركيز خلال ساعات العمل ويقلل من الخمول.
• تناول كمية كافية من المياه: قد يؤدي الجفاف إلى الشعور بالخمول والصداع وضعف التركيز، لذلك يُنصح بشرب المياه بانتظام على مدار اليوم للحفاظ على نشاط الجسم ووظائفه الحيوية.
• عدم الإفراط في تناول الكافيين: يلجأ البعض إلى شرب كميات كبيرة من القهوة أو مشروبات الطاقة لمقاومة النعاس، لكن الإفراط فيها قد يؤدي إلى اضطرابات النوم وزيادة التوتر وسرعة ضربات القلب.
• تحرك من مكانك كل فترة: يساعد المشي لبضع دقائق أو ممارسة بعض التمارين الخفيفة على تنشيط الدورة الدموية وتقليل الشعور بالإجهاد، خاصة أثناء فترات العمل الطويلة.
• نظم مهامك حسب الأولوية: إذا كنت تشعر بالتعب بسبب السهر، حاول إنجاز المهام الأكثر أهمية وتركيزًا في بداية يوم العمل عندما تكون في أفضل حالة ذهنية، وتأجيل المهام الأقل أهمية.
• خذ فترات راحة قصيرة: يمكن أن تساعد فترات الراحة القصيرة بين المهام على استعادة التركيز وتقليل الإجهاد الذهني، خاصة بعد ليلة من السهر، مما يحسن الإنتاجية.
• تجنب استخدام الهاتف قبل النوم مباشرة: يساعد الابتعاد عن الشاشات قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة على تحسين جودة النوم، لأن الضوء الأزرق المنبعث من الهاتف أو التلفاز قد يؤثر على إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم.
• حاول الالتزام بموعد نوم ثابت: حتى مع متابعة المباريات، من الأفضل محاولة تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ قدر الإمكان، لأن اضطراب الساعة البيولوجية يزيد من الشعور بالإرهاق على المدى الطويل.
• استغل القيلولة القصيرة بحكمة: يمكن أن تساعد القيلولة التي تتراوح بين 15 إلى 30 دقيقة خلال النهار على استعادة النشاط وتحسين التركيز، لكن يُفضل ألا تكون طويلة حتى لا تؤثر على النوم ليلًا.
• تعرض للضوء الطبيعي: يساعد التعرض لضوء الشمس صباحًا على تنشيط الجسم وتحسين اليقظة، كما يساهم في ضبط الساعة البيولوجية بعد السهر.
• الحرص على ممارسة التنفس العميق أو التأمل: يمكن لتمارين التنفس البسيطة أو الاسترخاء لعدة دقائق أن تقلل من التوتر الناتج عن قلة النوم وتساعد على تحسين التركيز خلال العمل.

