ماذا حدث في معرض أسلحة الدفاع يوروساتوري بين فرنسا والشركات الإسرائيلية؟

كشفت مها علي، الباحثة والمترجمة في الشئون الإسرائيلية ما حدث في معرض أسلحة الدفاع يوروساتوري بين فرنسا والشركات الإسرائيلية، موضحة أن فرنسا سبق وأبلغت إسرائيل قبل معاد المعرض بأسابيع أنه تقرر منعها من المشاركة بشكل رسمي: «يعنى مش هيكون لهم جناح وطنى تحت اسم بلدهم».
وقالت «مها» في تحليل لها، إن فرنسا أبلغت إسرائيل أيضاً أنه في حالة رغبة الشركات الإسرائيلية في المشاركة فتقتصر المشاركة على أسلحة الدفاع وممنوع حضور وفد رسمي ولا ممثلين من الحكومة: «وقتها كان غير معروف هل الشركات الإسرائيلية الخاصة هتنسحب وهتتقمص من التعسف الفرنسي ضدهم زى ما وصفوا الموضوع ولالا».
وأكدت مها علي، أن الشركات الإسرائيلية قررت رغم كل ذلك المشاركة ووضعوا معروضاتهم في الأجنحة الخاصة، وحطى داني أشار، الرئيس التنفيذي لشركة أوربت الإسرائيلية، أن وفد فرنسي مكون من سبع أفراد ممثلين عن المعرض أجروا جولة ليلة الافتتاح في السر وتفقدوا الأجنحة الإسرائيلية،
وبعد الجولة أرسلوا لكل الشركات الإسرائيلية المشاركة بضرورة إغلاق أجنحتهم: «والفعل لما راحوا تاني يوم لقوا أن إدارة المعرض حطت ألواح خشب كبيرة حوالين أجنحتهم ودى كانت مفاجئة وإجراء بدون مقدمات».
أثار هذا الإجراء غضب شركة الدرونز أيورونوتيكس وكتبوا على ألواح الخشب جملة كلها تحدى «معرضنا في الميدان»، وقال «داني»، إن كل ذلك حدث رغم الالتزام وكل المعروضات كانت دفاعية أو وسائل تخدّم على أسلحة الدفاع مثل وسائل اتصال عبر القمر الصناعي.
وأضاف: «ادعاءهم بإننا كنا عارضين وسائل هجومية ادعاء غير صحيح»، كما حاولت وزارة الدفاع الاسراىيلية تغيير مسار تفسير تصرفات الحكومة الفرنسية ضدهم، وقالت إن فرنسا تحاول تقييدنا في السوق على أسس تنافسية وتجارية بحتة وتتحجج بغزة، وأن بتتحجج أسلحتهم الدفاعية تنافس شركاتهم المحلية بقوة وهذا السبب الحقيقي».
وأوضحت «مها»، أن اللافت هو إصرار إسرائيل الغريب جدا هي وشركاتها أنها تشارك في معارض فرنسا كل مرة رغم كل الإجراءات التعسفية التي تحدث، مؤخراً في أي معرض أسلحة أو دفاعات جوية تجاههم بشكل خاص.

