فوبيا الطعام.. أسبابه وأعراضه وتأثيره على الصحة النفسية

تعد فوبيا الطعام من الاضطرابات النفسية التي تتمثل في الخوف الشديد وغير المنطقي من الطعام أو من تناول أنواع معينة منه، وقد تؤثر بصورة سلبية في الصحة الجسدية والنفسية للفرد.
ويختلف هذا الاضطراب عن اضطرابات الأكل المرتبطة بصورة الجسم أو الخوف من زيادة الوزن، إذ يكون مصدر القلق هو الطعام نفسه أو ما قد يترتب على تناوله من نتائج يعتقد المصاب أنها خطيرة.
أعراض فوبيا الطعام
تتفاوت أعراض فوبيا الطعام من شخص لآخر، إلا أنها غالبا تشمل مجموعة من الأعراض النفسية والجسدية، من أبرزها:
- الشعور بالخوف أو القلق الشديد عند رؤية الطعام أو التفكير في تناوله.
- تجنب بعض الأطعمة أو الامتناع عن تناول الطعام بشكل عام.
- تسارع ضربات القلب.
- التعرق والرعشة.
- ضيق التنفس أو الشعور بالاختناق
- الغثيان أو اضطراب المعدة.
- الدوار والشعور بعدم الارتياح.
- تجنب المناسبات الاجتماعية التي تتضمن تناول الطعام.
وفي الحالات الشديدة قد يؤدي الاضطراب إلى سوء التغذية وفقدان الوزن نتيجة تجنب العديد من الأطعمة.
أسباب فوبيا الطعام
لا يوجد سبب واحد محدد للإصابة بفوبيا الطعام، إلا أن الدراسات تشير إلى وجود عدة عوامل قد تسهم في ظهورها، منها:
- التعرض لتجربة سلبية سابقة مرتبطة بالطعام، مثل التسمم الغذائي أو الاختناق أثناء الأكل.
- الإصابة باضطرابات القلق أو بعض أنواع الرهاب الأخرى.
- الخوف المبالغ فيه من الأمراض المنقولة عبر الغذاء.
- الحساسية المفرطة تجاه روائح أو قوام بعض الأطعمة.
- بعض المشكلات المتعلقة بمعالجة المعلومات الحسية، والتي قد تجعل الشخص ينفر من أطعمة معينة أو من تجربة أطعمة جديدة.
- العوامل النفسية والوراثية التي قد تزيد من احتمالية الإصابة باضطرابات القلق والرهاب.
يمكن أن تؤثر فوبيا الطعام بشكل ملحوظ في جودة حياة المصاب وعلاقته بالطعام، إلا أن العلاج النفسي، وخاصة العلاج السلوكي المعرفي، يساعد العديد من الحالات على التغلب على هذا الخوف واستعادة نمط غذائي صحي ومتوازن.

