مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026

رغم الأجواء الاحتفالية التي تصاحب انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فإن العديد من المنتخبات المشاركة وجدت نفسها أمام تحديات غير متوقعة بعيدًا عن المستطيل الأخضر، لتتحول بعض المعسكرات إلى ساحات لأزمات لوجستية وأمنية ومناخية ألقت بظلالها على استعدادات الفرق قبل انطلاق المنافسات.
وكان منتخب مصر من بين المنتخبات التي واجهت عقبات في رحلته بالمونديال، بعدما تعرضت بعثته لتأخير استمر نحو ساعتين خلال إحدى الرحلات الداخلية بالولايات المتحدة أثناء الانتقال من ولاية أوهايو إلى مدينة سبوكان بولاية واشنطن، نتيجة سوء الأحوال الجوية وتأثر حركة الطيران.
ولم تكن بعثة العراق أوفر حظًا، إذ شهدت أزمة لافتة عقب وصولها إلى مطار شيكاغو، بعدما احتُجز مصور المنتخب طلال صلاح لمدة 12 ساعة قبل أن يتم منعه من دخول البلاد، كما تعرض مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين للاحتجاز لفترة مماثلة قبل السماح له بالانضمام إلى المعسكر، في ظل إجراءات أمنية مشددة بمنافذ الدخول.
وفي المكسيك، عاش المنتخب الإيراني واحدة من أكثر الوقائع غرابة، بعدما عُثر على جثة متحللة داخل سيارة متوقفة منذ أيام بالقرب من مركز تدريب الفريق بمدينة تيخوانا، ما استدعى تدخل السلطات وفتح تحقيقات موسعة في الواقعة.
كما شهد معسكر المنتخب الإنجليزي حادث سرقة أثار حالة من القلق داخل البعثة، بينما أعلن مسؤولو المنتخب السويسري حالة الاستنفار بعد رصد أفاعٍ سامة بالقرب من مقر إقامة الفريق، وفي واقعة أخرى، أثيرت مخاوف داخل معسكر المنتخب النرويجي بوجود تماسيح في محيط مقر الإقامة.
وعلى صعيد آخر، أثار منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة جدلًا واسعًا، فيما تلقى منتخب غانا ضربة موجعة بعد تعذر حصول نجمه توماس بارتي على تأشيرة دخول كندا، ليغيب عن المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده.
وتزايدت المخاوف مع التحذيرات المتكررة بشأن الظروف المناخية، حيث تعرض عدد من المدن المستضيفة لموجات حرارة مرتفعة وعواصف رعدية خلال شهري يونيو ويوليو، ما قد يؤثر على سير المباريات وتحركات الجماهير والبعثات.
وتؤكد هذه الوقائع أن مونديال 2026 لا يقتصر على المنافسة داخل الملاعب فقط، بل يشهد أيضًا سلسلة من التحديات والأحداث الاستثنائية التي باتت جزءًا من المشهد اليومي للبطولة الأكبر في تاريخ كأس العالم.

